اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله. وقال أمين أبو عليا، رئيس مجلس قروي المغير، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن جيش الاحتلال جدد اقتحامه للقرية، حيث انتشر في مناطق متفرقة منها وسط إطلاق مكثف لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات حتى الآن. وفي وقت سابق من مساء السبت، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام داخل أحد المنازل بالقرب من المدخل الشرقي للقرية، مما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين بالاختناق، بينهم مسن يعاني من أمراض القلب، بالإضافة إلى اندلاع حريق في مدخل المنزل. كما أفادت التقارير بأن قوات الاحتلال سرقت مبالغ مالية من عدد من الفلسطينيين بعد تفتيشهم بشكل دقيق أثناء مرورهم عبر الحاجز العسكري الذي نصبته عند المدخل الغربي للقرية. وأصيب المواطنون بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام خلال الاقتحام الذي شهدته القرية. كما احتجزت قوات الاحتلال أحد الفلسطينيين عند المدخل الغربي واعتدت عليه بالضرب، بالإضافة إلى احتجاز طفل أثناء الاقتحام قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقًا. وتتعرض قرية المغير والقرى المجاورة لها لاقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال واعتداءات متواصلة من المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم. في سياق متصل، أشعل مستوطنون النار بالقرب من منازل المواطنين في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة وأشعلوا النيران حول منزل لأحد المواطنين من عائلة الأحمر وسط إطلاق للنار، مما استدعى تدخل الفلسطينيين لإخماد النيران التي كادت أن تمتد إلى عدة منازل. بعد ذلك اقتحمت قوات الاحتلال خلايل اللوز.
اقتحام الاحتلال لقرية المغير شمال رام الله يسفر عن إصابات واعتقالات