بدأت ملامح خطة تعزيز صفوف النادي الملكي تتضح مبكرًا، حيث ركزت الإدارة الفنية بالتعاون مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على تحديد أهداف صفقات ريال مدريد الصيفية لسد الثغرات التي ظهرت في تشكيلة الفريق خلال الموسم الماضي.
وتشير التقارير الواردة من البرنابيو إلى أن الإستراتيجية الرياضية الجديدة لن تعتمد على إحداث تغييرات جذرية في القوام الأساسي، بل ستتركز على جلب عناصر نوعية قادرة على رفع جودة التنافسية وتطوير الأداء الجماعي مباشرةً.
وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف الموقف الانتخابي لرئاسة النادي، فإن العمل التنسيقي لبناء الفريق لم يتوقف، سعيًا لإنهاء الاتفاقات المبدئية مع اللاعبين المستهدفين قبل انطلاق فترة التحضير للموسم الجديد.
مع تأكيد خروج ألابا وكارفخال لا يزال ملف الراحلين في ريال مدريد لم ينتهي 👀
في المقابل احتياجات ضرورية لا غنى عنها لجوزيه مورينيو في صفقات الصيف للموسم الجديد من أجل العودة لدرب البطولات 🤍🔥
شاهد الفيديو للتفاصيل كاملة 🎥 pic.twitter.com/uQqvlnsynU— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) May 27, 2026
صفقات ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
وضع الجهاز الفني مركز الظهير الأيمن البديل على رأس أولويات العمل، إلى جانب البحث عن ظهير أيسر يمتلك القدرة على منافسة ألفارو كاريراس، بعد العجز الواضح الذي عانى منه الفريق في هذا المركز نتيجة الإصابات المتكررة وتراجع مستوى بعض العناصر.

كما شملت القائمة المرفوعة إلى مجلس الإدارة طلبًا صريحًا بالتعاقد مع قلب دفاع يمتاز بالقوة البدنية والقدرة على قيادة الخط الخلفي، لتجنب الأخطاء الدفاعية الكارثية التي كلفت النادي الخروج من المنافسات المحلية والقارية في الموسم المنصرم.
ولم تقتصر الطلبات على الخط الخلفي فحسب، بل امتدت لتشمل التعاقد مع لاعب وسط مبدع يجيد نقل الكرة وبناء اللعب من الخلف، وهو الملف الذي تراه الإدارة الرياضية ضروريًا لربط خطوط الفريق ومنح المدرب مرونة تكتيكية أكبر في المباريات الكبرى.
ما هي الأسماء المرشحة لقيادة ثورة الصفقات الجديدة؟
تحيط إدارة ريال مدريد تحركاتها بسرية تامة تجنبًا لارتفاع القيمة السوقية للاعبين، إلا أن الأنباء المتاحة تؤكد أن النادي يتفاوض حاليًا مع ثلاثة لاعبين دوليين انتهت عقودهم أو يقتربون من دخول الفترة الحرة، لضمان حسم المعاملات ماليًا دون كسر قواعد اللعب المالي النظيف.

وتظل هذه التحركات مرهونة بنتيجة صناديق الاقتراع؛ إذ إن نجاح الإدارة الحالية يعني تفعيل هذه الاتفاقات فورًا، بينما سيعني فوز جبهة المعارضة تغييرًا الشاملًا في بوصلة الانتدابات والأسماء المستهدفة لتدعيم صفوف الفريق.