كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأحد 28 يونيو 2026، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة وإيران تواصلان تبادل الرسائل عبر ما يُعرف بـ”قنوات منع الاحتكاك”، في إطار الجهود الرامية إلى إدارة التوترات والحفاظ على التواصل بين الجانبين، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات.
وبحسب المسؤول، فإن هذه القنوات تُستخدم لتجنب أي سوء فهم أو تصعيد غير مقصود، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الإقليمية واستمرار المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن المحادثات الفنية بين الجانبين، المخصصة لمناقشة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم، لا تزال مقررة خلال الأيام المقبلة، دون الإشارة إلى موعد محدد أو مكان انعقادها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وإيران إلى تثبيت التفاهمات التي تم التوصل إليها مؤخرًا، وسط جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر ومعالجة القضايا العالقة عبر الحوار.
ولم يقدم المسؤول تفاصيل إضافية بشأن بنود مذكرة التفاهم أو طبيعة الملفات التي ستناقشها الفرق الفنية، إلا أن استمرار قنوات الاتصال يُعد مؤشرًا على رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، بما يحد من احتمالات التصعيد ويدعم فرص التوصل إلى تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.