ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية، الأحد 28 يونيو 2026، أن شركة فولكسفاجن تعتزم إنهاء شراكتها مع شركة بوش في مجال تقنيات القيادة الآلية، في خطوة تأتي ضمن خطة أوسع لخفض النفقات وتعزيز قدرتها التنافسية.
وتعود هذه الشراكة إلى عام 2022، عندما تعاونت بوش مع “كارياد”، وحدة البرمجيات التابعة لفولكسفاجن، لتطوير أنظمة مساعدة السائق وتقنيات القيادة الذاتية التي تستهدف جميع العلامات التجارية التابعة لمجموعة فولكسفاجن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
موقف الشركتين من الأنباء المتداولة
أحال متحدث باسم فولكسفاجن جميع الاستفسارات المتعلقة بالموضوع إلى شركة كارياد، فيما أصدرت بوش وكارياد بيانًا مشتركًا أكدتا فيه أنهما لا تعلقان على الشائعات المتداولة في السوق.
وأضاف البيان أن الشركتين عملتا معًا بشكل وثيق على مدار سنوات، وتسعيان إلى توسيع انتشار أنظمة القيادة الآلية في الأسواق العالمية، مؤكدتين أنهما تجريان بصورة دورية مراجعات لشراكاتهما في مجال التطوير للتأكد من توافقها مع الأهداف الاستراتيجية والتكنولوجية، إلى جانب متابعة تطورات السوق، مع الامتناع عن التعليق على المناقشات السرية مع الشركاء.
أسباب التوجه لإنهاء الشراكة
بحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” نقلًا عن مصادر داخلية، فإن المشروع لم يحقق النتائج المرجوة رغم استثمارات بلغت نحو 1.5 مليار يورو، أي ما يعادل 1.71 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقييمات الداخلية خلصت إلى أن التكنولوجيا المطورة لا تزال غير قادرة على المنافسة، مضيفة أن إنهاء الشراكة مع بوش سيتم وفقًا لبنود العقد المبرم بين الطرفين، على ألا يصبح القرار نهائيًا قبل الاثنين.