اخبار

«السيليساو» لتجنب مفاجآت اليابان

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
«السيليساو» لتجنب مفاجآت اليابان

يخوض المنتخب البرازيلي لكرة القدم اختبارا صعبا أمام منتخب اليابان، مساء اليوم، على ملعب «إن آر جي» بمدينة هيوستن الأميركية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل الكثير من الندية بين متصدر المجموعة الثالثة ووصيف المجموعة السادسة.

ويتطلع الفائز من هذه المباراة إلى مواصلة مشواره في البطولة، حيث سيواجه في دور الـ16 المتأهل من لقاء كوت ديفوار والنرويج.

ورغم البداية غير المقنعة للمنتخب البرازيلي في دور المجموعات، فإن كتيبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نجحت في استعادة توازنها سريعا.

وافتتح المنتخب البرازيلي مشواره بتعادل مخيب 1-1 أمام المغرب، قبل أن يرد بقوة ويحقق انتصارين متتاليين بثلاثية نظيفة على هايتي وأسكتلندا، ليحسم صدارة المجموعة الثالثة متفوقا على المغرب بفارق الأهداف.

وشهدت المباراتان الأخيرتان تألقا لافتا للثنائي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا، اللذين لعبا دورا كبيرا في عودة المنتخب البرازيلي إلى مستواه المعروف، ليؤكد الفريق أنه بدأ يستعيد شخصيته مع اقتراب الأدوار الإقصائية.

ويدخل منتخب البرازيل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 5 انتصارات في آخر 6 مباريات خاضها، وهو تطور واضح مقارنة بالفترة التي سبقتها، حين اكتفى الفريق بخمسة انتصارات فقط في 12 مباراة.

كما نجح المنتخب البرازيلي في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين، بعدما استقبل أهدافا في كل مباراة من مبارياته الست السابقة.

ورغم هذا التحسن الدفاعي فإن المنتخب البرازيلي يدرك جيدا خطورة منافسه الياباني، خصوصا أن آخر مواجهة جمعت المنتخبين انتهت بفوز اليابان بنتيجة 3-2 في مباراة ودية أقيمت خلال أكتوبر الماضي.

ولم يكن ذلك الفوز الإنجاز الوحيد لمنتخب اليابان خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح أيضا في تحقيق نتائج مميزة أمام منتخبات كبيرة، بعدما تغلب على إنكلترا وتعادل مع هولندا خلال عام 2026، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت في البطولة الحالية.

ورغم ذلك، اكتفى المنتخب الياباني بوصافة المجموعة السادسة عقب تعادله 1-1 أمام السويد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وكان للحارس زيون سوزوكي دور بارز في الحفاظ على تلك النتيجة، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، ليضمن لبلاده بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية.

واستقبل المنتخب الياباني ثلاثة أهداف فقط خلال آخر 540 دقيقة من اللعب، وهو رقم يعكس الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الفريق بقيادة المدرب هاجيمي مورياسو، لكنه سيكون مطالبا بكسر عقدة تاريخية لازمت المنتخب في كأس العالم.

ومن المتوقع أن يعتمد أنشيلوتي على التشكيلة نفسها التي حققت الفوز في الجولة الماضية، مع استمرار الموهبة الشابة رايان، لاعب بورنموث، في التشكيل الأساسي إلى جانب المتألق فينيسيوس جونيور.

ويعيش فينيسيوس فترة استثنائية، بعدما أصبح واحدا من خمسة لاعبين فقط في تاريخ البرازيل يسجلون في جميع مباريات دور المجموعات بكأس العالم.

اليابان بلا غيابات

أما المنتخب الياباني فقد تلقى دفعة إيجابية بعدما تبين أن إصابة قلب الدفاع كو إيتاكورا، الذي خرج مبكرا أمام السويد، ليست خطيرة، ما يزيد من فرص مشاركته أمام البرازيل.

في المقابل، تبدو فرص تاكيفوسا كوبو في اللحاق بالمباراة ضعيفة، إذ لا يزال يتدرب بصورة منفردة بسبب إصابة في الركبة، ما يجعل مشاركته في دور الـ32 غير مرجحة.

ومن المنتظر أن يحتفظ دايزن مايدا، مهاجم سيلتيك، بمكانه في التشكيل الأساسي بعد تسجيله هدف اليابان أمام السويد، بينما ينتظر أن يعود لاعب الوسط كايشو سانو إلى التشكيلة الأساسية على حساب يوكيناري سوجاوارا، في محاولة لتعزيز القوة البدنية والسيطرة على منطقة وسط الملعب أمام منتخب برازيلي يمتلك جودة هجومية كبيرة.