أوضح المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم “تدفع ثمنها غاليا” بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1-3 في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال 2026، لكنه أكّد أن اللاعبين “أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي”.
وخرج منتخب الأردن خالي الوفاض من المجموعة العاشرة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعد خسارته أمام النمسا (1-3) والجزائر (1-2) قبل الخسارة الأخيرة بمواجهة حامل اللقب السبت.وعلّق سلامي على الأخطاء التي ارتكبت وأدت إلى تسجيل الأرجنتين ثلاثة أهداف، بينها من البديل ليونيل ميسي الذي سجل هدفه المونديالي الـ19.
قال “حين تلعب أمام بطل العالم (فإن) الأخطاء تدفع ثمنها غاليا. في مستوى آخر من الممكن أن ترتكب الأخطاء ولا تعاقب عليها”.لكن المدرب البالغ 55 عاما أشار إلى أن “كأول مشاركة أظن أن أهم شيء ممكن أن نستخلصه من هذه المواجهات هو أن اللاعبين عاشوا حقيقة ما كنا نحكي لهم عنه كتجربة”.
وأضاف “كنا نتكلم مع اللاعبين ونطلب منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية لأن مواجهة منتخبات في هذه المنافسة العالية تتطلب قدرات بدنية كبيرة. الآن أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي”.
ومع نهاية دور المجموعات، ودّعت سبعة منتخبات آسيوية من أصل تسعة المونديال، فيما تأهلت تسعة منتخبات إفريقية من عشرة.
وأشار سلامي “رأينا كيف أن تسعة منتخبات إفريقية تأهلت فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة”.
وأردف “أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى”.