كسب هذا الجيل احترام ومحبة الجماهير الأردنية والعالمية في أول ظهور مونديال
كشفت الإحصائيات الرسمية الخاصة بالمنتخب الوطني لكرة القدم “النشامى”، عن تفاصيل لغة الأرقام ودقائق اللعب للاعبي القائمة المستدعاة، عقب ختام المشاركة التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا: مونديال 2026: كندا أول المتأهلين إلى دور الـ 16 بفوز قاتل على جنوب إفريقيا بهدف مقابل لا شيء
وتأتي هذه الأرقام لتعكس بشكل واضح الخيارات التكتيكية للجهاز الفني، ومدى الاعتماد على عناصر معينة كركائز لا غنى عنها خلال المواجهات الثلاث الشرسة التي خاضها المنتخب في المجموعة العاشرة بإجمالي 270 دقيقة أساسية.
وأظهرت الأرقام صعود 3 عناصر إلى “فئة العلامة الكاملة” برصيد 270 دقيقة، حيث خاضوا المباريات الثلاث كاملة دون أن يتم استبدالهم في أي مناسبة، وهم: حارس المرمى المتألق يزيد أبو ليلى، وصخرة الدفاع يزن العرب، ونجم الارتكاز نور الدين الروابدة، مما يؤكد الثقة المطلقة التي أولاها الجهاز الفني لهذا الثلاثي لتأمين الخطوط الخلفية وضبط إيقاع اللعب.
وفي المرتبة الثانية، برزت فئة “الركائز شبه الكاملة” التي اعتمد عليها المنتخب لتنفيذ الشق الهجومي والتكتيكي؛ وجاء في مقدمتها الجناح الأيسر مهند أبو طه بـ 265 دقيقة، والمدافع الصلب عبد الله نصيب “ديارا”، القائد إحسان حداد والمهاجم المشاكس علي علوان، بـ 261 دقيقة، ونجم خط الوسط نزار الرشدان الذي لعب 256 دقيقة بعد أن استبدل في موقعة الأرجنتين.
وشهدت البطولة دورا حاسما للأوراق التناوبية بحسب مجريات المباريات وقوة المنافسين؛ حيث شارك نجم المونديال موسى التعمري في فترات مدروسة أبرزها دخوله بديلا مع بداية الشوط الثاني أمام الأرجنتين ليسجل هدف الأردن التاريخي الوحيد بعد أن خاض 217 دقيقة لعب، ولعب حسام أبو الذهب 178 دقيقة، وعودة الفاخوري 148 دقيقة، ومحمود المرضي 130 دقيقة،ومحمد أبو النادي 72 دقيقة، وعلي عزايزة 61 دقيقة، وسليم عبيد 20 دقيقة، وعامر جاموس 14 دقيقة، ومحمد أبو حشيش 13 دقيقة بينما لعب سعد الروسان 9 دقائق، ومحمد أبوز زريق “شرارة” ومحمد راتب الداوود دقائقا بسيطة أيضا.
في المقابل، حالت الحسابات الفنية المعقدة والإصابات دون مشاركة بقية أسماء القائمة الـ 26؛ وهم رجائي عايد، إبراهيم سعادة والحارسان عبد الله الفاخوري ونور بني عطية، إلى جانب الوجوه الشابة والجديدة أنس بدوي، محمد أبو غوش، بانتظار الفرصة في الاستحقاقات الدولية القادمة، بعد أن كسب هذا الجيل احترام ومحبة الجماهير الأردنية والعالمية في أول ظهور مونديالي.