اخبار

مسؤول أمريكي: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
مسؤول أمريكي: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن المحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لا تزال في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لها.

وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن الولايات المتحدة تتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة على الرغم من وقوع عدة هجمات خلال ما يفترض أنه وقف لإطلاق النار، وقال المسؤول: “لم يتم إلغاء أي شيء”.

وأضاف المسؤول أن المحادثات الفنية “في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لها”، مشيرا إلى أن قنوات فض الاشتباك كانت “تعمل وتدار بنجاح” بعد قمة بحيرة لوسيرن.

وقال مصدر للوكالة الألمانية إن أمريكا وإيران ستوقفان مؤقتا هجماتهما المتبادلة وتواصلان المفاوضات، وستتمكن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز بحرية بالتزامن مع تواصل تطبيق الاتفاق الإطاري.

وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد أفاد بأن الجانبين يعتزمان اللقاء غدا الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة. ولم يرد تأكيد رسمي لهذا الأمر.

وكان من المقرر في البداية إجراء المباحثات في سويسرا للتشاور بشأن البرنامج النووي الإيراني. مع ذلك، بسبب التصعيد الأخير، تم نقل المباحثات وستركز الآن على مضيق هرمز، حسبما ذكر موقع أكسيوس.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في إيران في أعقاب هجمات في مضيق هرمز ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران، وهددت هذه الهجمات بإعادة إشعال الصراع، بعد أسبوعين تقريباً من توقيع مذكرة التفاهم.

وطرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء الماضي إمكانية إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية على المستوى الفني، وذكر اليوم الاثنين أو يوم غد الثلاثاء كإطار زمني محتمل، وقال أيضا إنه يتوقع أن تجرى المفاوضات مرة أخرى في سويسرا.

ويوم الأحد الماضي، التقى ممثلون بارزون عن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة باكستان وقطر لإجراء محادثات في منتجع فاخر بالقرب من لوسيرن، ووافقوا على تشكيل مجموعات عمل بشأن قضايا تشمل العقوبات وبرنامج إيران النووي، بالإضافة إلى مجموعات اتصال بشأن مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.

وتبنى هذه المفاوضات على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، وتهدف المحادثات الإضافية إلى إيجاد مخرج محتمل للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.