تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين البرازيلي والياباني في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في أول نسخة من البطولة تشهد إقامة هذا الدور الإقصائي عقب زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا.
وتشير توقعات نماذج الذكاء الاصطناعي والتحليلات الإحصائية إلى أفضلية واضحة للمنتخب البرازيلي في سباق التأهل إلى دور الـ16، إذ تمنحه نسبة فوز تقدر بنحو 68 بالمئة، مقابل 32 بالمئة للمنتخب الياباني.
ويستند هذا الترجيح إلى عدة عوامل، في مقدمتها الفارق في جودة العناصر وعمق قائمة “السيليساو”، التي تضم العديد من الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها فينيسيوس جونيور، إلى جانب إمكانية الاستفادة من خبرة نيمار جونيور إذا شارك في اللقاء، وهو ما يمنح المنتخب البرازيلي تنوعا أكبر في الخيارات الهجومية.
كما تصب الأوضاع الفنية في مصلحة البرازيل، في ظل الغيابات والشكوك التي تحيط بجاهزية عدد من المدافعين الأساسيين في المنتخب الياباني، الأمر الذي قد يؤثر على صلابته الدفاعية أمام القوة الهجومية التي يتمتع بها منافسه.
وتمنح الجوانب البدنية أفضلية إضافية للمنتخب البرازيلي، بعدما استفاد لاعبوه من فترة راحة أطول مقارنة بالمنتخب الياباني، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق في الدقائق الأخيرة، خاصة في ظل الظروف المناخية المتوقعة، مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في مدينة هيوستن.
ورغم المؤشرات التي ترجح كفة البرازيل، فإن مباريات الأدوار الإقصائية كثيرا ما تخضع لتفاصيل صغيرة، ويظل المنتخب الياباني قادرا على قلب التوقعات بفضل انضباطه التكتيكي، وسرعة انتقاله من الدفاع إلى الهجوم، واستثماره أي فرصة قد تسنح له خلال المباراة.