اخبار

بعد نجاح الدورة الماضية.. مهرجان المونودراما يواصل تعزيز حضوره المسرحي عربيًا ودوليًا

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
بعد نجاح الدورة الماضية.. مهرجان المونودراما يواصل تعزيز حضوره المسرحي عربيًا ودوليًا

>> مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يستعد لانطلاق دورته التاسعة في يوليو

>> البوستر الرسمي يكشف ملامح الدورة التاسعة لمهرجان أيام القاهرة للمونودراما

>> تمديد التقديم لمسابقة التأليف بمهرجان أيام القاهرة للمونودراما حتى أول يوليو

>> الدورة التاسعة من مهرجان المونودراما تراهن على دعم المواهب والتجارب العالمية

>> عروض وندوات وتبادل خبرات.. تفاصيل استعدادات مهرجان أيام القاهرة للمونودراما

 

 

كتبت: رنا خالد

يستعد مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما لإطلاق دورته التاسعة خلال يوليو المقبل، ببرنامج يضم عروضًا مسرحية وفعاليات فكرية ومسابقة للتأليف، في إطار دعم فن المونودراما واكتشاف المواهب وتعزيز التعاون الثقافي والفني دوليًا.

ويواصل المهرجان استعداداته المكثفة لإطلاق دورته التاسعة، مع اقتراب موعد انطلاق الفعاليات المقرر إقامتها خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو المقبل، في دورة جديدة تسعى إلى تعزيز حضور فن المونودراما على الساحة المسرحية المصرية والعربية، واستقطاب تجارب فنية متنوعة من مختلف دول العالم.

ومع الكشف عن البوستر الرسمي للدورة الجديدة، بدأت ملامح الحدث تتضح بصورة أكبر، خاصة أن المهرجان أصبح خلال السنوات الماضية واحدًا من أبرز المنصات المتخصصة في تقديم ودعم العروض المسرحية الفردية، إلى جانب دوره في فتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين والمسرحيين من ثقافات مختلفة.

وتقام الدورة التاسعة تحت رعاية وزارة الثقافة، بمشاركة عدد من الفنانين والمبدعين من مصر وخارجها، في إطار رؤية تهدف إلى دعم الحركة المسرحية وتوسيع آفاق التعاون الثقافي والفني بين المشاركين، عبر برنامج متنوع يجمع بين العروض والفعاليات الفكرية والأنشطة المصاحبة.

نرشح لك:أحمد وفيق لـ«الموقع»: المهرجانات المصرية «هاند ميد».. وتحتاج إلى دعم حقيقي من الدولة

وفي الوقت نفسه، يواصل المهرجان استقبال المشاركات الخاصة بمسابقة التأليف في فن المونودراما، التي تعد واحدة من أبرز الفعاليات المصاحبة له، حيث تم تمديد باب التقديم حتى الأول من يوليو المقبل. وتسعى المسابقة إلى اكتشاف أصوات كتابية جديدة وتشجيع المبدعين على تقديم نصوص قادرة على إثراء هذا النوع المسرحي الذي يعتمد بشكل أساسي على قوة النص والأداء الفردي.

ويعكس الاهتمام المتواصل بمسابقة التأليف حرص إدارة المهرجان على دعم الأجيال الجديدة من الكُتاب، وإتاحة الفرصة أمام النصوص الجديدة للوصول إلى الجمهور وصناع المسرح، بما يساهم في تجديد الدماء داخل الحركة المسرحية وخلق مساحات أوسع للتجريب والإبداع.

ويأتي التحضير للدورة التاسعة في ظل النجاح الذي حققته النسخة السابقة، والتي شهدت حضورًا فنيًا وجماهيريًا لافتًا، إلى جانب مشاركة عروض من عدة دول عربية وأوروبية، فضلاً عن تكريم عدد من النجوم الذين أثروا الساحة الفنية والمسرحية، من بينهم هالة صدقي ورياض الخولي وعبد العزيز مخيون.

كما تميزت الدورة الماضية بفعاليات خاصة احتفت بالمخرج المسرحي العالمي بيتر بروك في ذكرى مرور مئة عام على ميلاده، وهو ما عكس توجه المهرجان نحو الجمع بين الاحتفاء بالتجارب العالمية الكبرى ودعم المواهب الجديدة في الوقت نفسه.

ومع اقتراب موعد الافتتاح، يترقب المسرحيون والجمهور تفاصيل البرنامج الكامل للدورة الجديدة، التي تحمل آمالًا بمواصلة النجاحات السابقة وتعزيز مكانة المهرجان كواحد من أبرز الأحداث المسرحية المتخصصة في المنطقة.