يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام نظيره السويدي، في إطار منافسات دور الاثنين والثلاثين من بطولة كأس العالم 2026، وتترقب الجماهير هذه المواجهة المرتقبة التي تقام بعد غد الأربعاء في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
ودخل المدرب الفرنسي ديديه ديشامب المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء بحذر شديد، مؤكدًا أن مرحلة المجموعات انتهت تمامًا وأن بطولة جديدة بنظام خروج المغلوب تبدأ الآن.
وشهد المؤتمر الصحفي الحديث عن العديد من الملفات الهامة، وأبرزها جاهزية النجم كيليان مبابي، والحالة البدنية لبعض العناصر المصابة، بالإضافة إلى رؤيته لنقاط قوة المنتخب السويدي الذي يراه منافسًا شرسًا ولا يملك ما يخسره في هذه المواجهة.
ديشامب: مبابي يمر بحالة ذهنية ممتازة
تحدث ديشامب بشكل إيجابي جدًّا عن قائد الفريق كيليان مبابي، مؤكدًا أنه يمر بحالة بدنية وذهنية ممتازة ويسعى لتقديم مستويات كبيرة لقيادة فرنسا نحو اللقب.
وأشار المدرب إلى أن مبابي يدرك مسؤوليته تمامًا كقائد، ويقدم النموذج المثالي لزملائه في الالتزام والعمل الجماعي داخل الملعب وخارجه.
وفيما يتعلق بالغيابات، أعلن المدير الفني غياب المهاجم ماركوس تورام عن اللقاء بسبب معاناة من مشكلة عضلية صغيرة. كما أشار إلى أن موقف لاعب الوسط نجولو كانتي لا يزال غامضًا، حيث يعاني من إجهاد غير عضلي قد يمنعه من اللحاق بالمباراة.
وعلى الجانب الآخر، طمأن ديشامب الجماهير على حالة المدافع ويليام ساليبا، مشيرًا إلى أنه يعاني من مشكلة قديمة في الظهر ويتبع بروتوكولًا علاجيًّا خاصًّا، لكنه جاهز للمشاركة بنسبة كاملة تقريبًا ولا تؤثر هذه الآلام على أدائه في التدريبات.
أما عن المنافس، فقد أشاد ديشامب بقوة المنتخب السويدي وخاصة في الخط الهجومي الذي يضم أسماء مميزة مثل إيلانجا وإيزاك، وجيوكيريس.
وأوضح أن السويد تعتمد على التنظيم الدفاعي بخمسة لاعبين واستغلال المساحات، مؤكدًا أنهم يمتلكون جودة بدنية وفنية عالية.
وتطرق المدرب الفرنسي إلى مسألة تدوير اللاعبين في التشكيل الأساسي، مثل المفاضلة بين باركولا ودوي في الهجوم، أو ديني وثيو هيرنانديز في الدفاع.
وأكد أنه يختار التشكيل الأنسب لكل مباراة بناءً على ظروف المنافس، وأن هدفه الأساسي هو الحفاظ على جاهزية وتركيز جميع عناصر القائمة.
هل يواجه منتخب فرنسا خطر الخروج المبكر من المونديال؟
يرفض ديديه ديشامب التفكير تمامًا في سيناريو الإقصاء أو الخسارة، مؤكدًا أن تركيزه بالكامل ينصب على تحضير الفريق بشكل مثالي لتحقيق الفوز والعبور للدور القادم.
وشدد على ضرورة الحفاظ على التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية لتفادي استقبال الأهداف واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.