قتل ستة أشخاص كلهم بالغون، اليوم الاثنين، عندما فتح مسلّح النار في مركز رعاية اجتماعية للأمهات وأطفالهن في ألمانيا.
واعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص من بينهم المشتبه به الرئيسي، وعزت الحادثة إلى مشاكل عائلية.
وذكرت صحيفة “شبيجل” الإخبارية، نقلا عن معلومات حصلت عليها، أن الأمر على الأرجح ذو طابع شخصي وليس سياسيا أو مرتبطا بالتطرف.
وقالت الشرطة إن الحادثة استدعت عملية أمنية واسعة في وسط مدينة شتاده التي تبعد نحو 50 كيومترا غربي هامبورغ.
وذكر متحدث باسم الشرطة أن القتلى الستة جميعهم بالغون، بينما أُصيب شخص آخر في إطلاق النار وحالته “مستقرة”.
وأضاف أنه تم توقيف “المشتبه فيه الرئيس، وهو رجل، إلى جانب امرأة كانت ترافقه”، فيما أشار بيان منفصل للشرطة إلى توقيف مشتبه فيه ثالث.
وأوضح المتحدث أن المحقّقين يعتقدون بأن “الأمر لا يتعلق بجريمة قتل بدافع كراهية النساء، ولا يحمل خلفية سياسية أو ما شابه. بل هو مأساة عائلية”.
ونقلت قناة “إن24” عن شهود قولهم إن الشرطة توجّهت إلى موقع الحادثة بعد بلاغ طارئ، ورصدت شخصين حاولا الفرار بسيارة، فأطلقت النار في اتجاههما.
وقال كارستن بروكلمان عضو المجلس البلدي إن إطلاق النار وقع قرب مركز حضانة ومدرسة ابتدائية، مطمئنا إلى أن أحدا هناك لم يُصب بأذى.
وأضاف “نشعر بالارتياح لأن موظفينا والأطفال في الحضانة والمدرسة الابتدائية بخير، وأود أن أشكر أفراد الشرطة على جهودهم في هذا الوضع الفوضوي”.
وتفرض ألمانيا واحدا من أكثر قوانين حيازة السلاح صرامة في أوروبا، إذ يُطلب من أي شخص دون 25 عاما اجتياز تقييم نفسي قبل التقدم للحصول على ترخيص سلاح، وتُعد حوادث إطلاق النار الجماعي نادرة.