هذه الوقائع حضرت بقوة على طاولة مجلس الأمن الدولي في جلسة خصصت لبحث الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، حيث أكدت المملكة المتحدة بالتعاون مع شركائها فرض عقوبات على الأفراد والكيانات التي تمول وتسهل عنف المستوطنين، بينما حذرت فرنسا من أن تنفيذ مشروع (E1) سيقسم الضفة الغربية إلى قسمين، ويوجه ضربة لا يمكن تداركها لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
تقرير: أحمد رضا
قراءة: شيماء بوعلا