اخبار

والد مجندة مقتولة يهاجم سموتريتش: معارضتك لصفقات التبادل أعادت الأسرى في توابيت (شاهد)

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
والد مجندة مقتولة يهاجم سموتريتش: معارضتك لصفقات التبادل أعادت الأسرى في توابيت (شاهد)

زاد الاردن الاخباري –

شهدت مراسم وضع حجر الأساس لبناء نحو ألف وحدة سكنية جديدة في مستوطنات غلاف قطاع غزة، الاثنين، مواجهة كلامية حادة بين وزير المالية ووزير الاستيطان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووالد مجندة إسرائيلية قُتلت خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الذي حمل الوزير مسؤولية عودة عدد من المحتجزين الإسرائيليين قتلى بسبب معارضته صفقات التبادل.
وجاءت المشادة خلال احتفال أقيم للإعلان عن بدء تنفيذ مشروع استيطاني جديد يضم نحو ألف وحدة سكنية في مستوطنات غلاف غزة، ضمن خطة إسرائيلية لتوسيع التجمعات الاستيطانية والانتقال من مرحلة إعادة الإعمار إلى التوسع العمراني في المنطقة.
وخلال كلمة سموتريتش، قاطعه إيل إيشل، والد المجندة روني إيشل التي قتلت في قاعدة ناحل عوز خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، قائلا: “عشرات المحتجزين عادوا في توابيت بسبب معارضتك للاتفاقات التي كان من الممكن أن تعيدهم”، متسائلا عن سبب مشاركة الوزير في هذه المناسبة.
ورد سموتريتش على المقاطعة قائلا: “أنا أحبك وأحترمك وأقدرك”.
إلا أن والد المجندة واصل انتقاداته، مؤكدا أن ابنته قتلت داخل غرفة العمليات في القاعدة العسكرية، ومتهما الحكومة بالفشل في حماية السكان والجنود خلال الهجوم.
وقال إن ما حدث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر يمثل “كارثة لا يمكن إصلاحها”، مضيفا أن مستوطنات غلاف غزة “لا تحتاج إلى احتفالات، بل إلى كشف الحقيقة”، ومطالبا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي رافقت الهجوم.
وأكد إيشل أنه لا يزال يعاني من آثار تلك الأحداث، معتبرا أن الحكومة لم تقدم حتى الآن إجابات واضحة لعائلات الضحايا بشأن ما جرى.
وخلال المراسم، تدخلت ليئورا بن تسور، وهي من سكان إحدى مستوطنات غلاف غزة، داعية إلى تهدئة الأجواء ووقف المقاطعة، وقالت إن سكان المنطقة عاشوا ألما كبيرا خلال الحرب، مطالبة بالحفاظ على الوحدة وعدم تعميق الانقسامات.
من جهته، أكد سموتريتش أن حضوره إلى المراسم جاء “لتوجيه الشكر لسكان المنطقة، سواء لمن يؤيدونه أو لمن يعارضونه”، مضيفا أن “من يبني من جديد يمثل الانتصار الحقيقي”.
وشهدت الفعالية احتجاجات نظمها عدد من المشاركين الذين رفضوا مشاركة سموتريتش في المناسبة، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية بشأن إدارتها للحرب وملف المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويهدف المشروع الذي أُعلن عنه خلال المراسم إلى إنشاء نحو ألف وحدة سكنية جديدة في مستوطنات غلاف غزة، بمشاركة عدد من التجمعات الاستيطانية المحاذية للقطاع، ضمن خطة إسرائيلية لتوسيع الاستيطان في المنطقة بعد الحرب، والانتقال من إعادة إعمار المستوطنات المتضررة إلى زيادة الكثافة السكانية فيها.