استأنف منتخب الأرجنتين تدريباته الجماعية، يوم الاثنين، بعد راحة سلبية منحها المدير الفني ليونيل سكالوني للاعبين، عقب الفوز على الأردن بنتيجة 3-1، وإنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط.
ويبدأ الجهاز الفني لـ”التانجو” التحضير للمواجهة المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر، يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات دور الـ32، وسط حيرة تكتيكية تواجه سكالوني في ثلاثة مراكز أساسية بالتشكيلة.
وذكرت شبكة tyc الأرجنتينة أن هناك 3 أزمات في رأس ليونيل سكالوني للدخول بالتشكيل الأمثل خلال مواجهة دور الـ32 بالمونديال.
#SelecciónMayor Los dirigidos por Lionel Scaloni retomaron este lunes los trabajos con la mente puesta en la siguiente fase de la Copa Mundial de la FIFA 2026.
¡Vamos juntos como siempre! 💪🏼🇦🇷 pic.twitter.com/1FgvmwAPxu— 🇦🇷 Selección Argentina ⭐⭐⭐ (@Argentina) June 30, 2026
1- لغز خط الدفاع.. هل يلحق روميرو بالمباراة؟
تتمثل أولى علامات الاستفهام في الخط الخلفي حول جاهزية المدافع كريستيان روميرو، وكان لاعب توتنهام قد تعرض لضربة قوية في الركبة اليمنى خلال مواجهة النمسا، وهي المنطقة نفسها التي تعرض فيها للإصابة قبل انطلاق المونديال، ما دفع سكالوني إلى إراحته بالكامل في مباراة الأردن الأخيرة.
ورغم أن الفحوصات الطبية أكدت عدم وجود إصابة خطيرة، وأن اللاعب يعاني فقط من بعض التورم الناتج عن الالتحام، فإن الأنباء الإيجابية بدأت تتزايد بعد مشاركته في التدريبات الجماعية لأول مرة، يوم الاثنين.
وفي حال قرر الجهاز الفني عدم المجازفة به، سيكون المخضرم نيكولاس أوتامندي المرشح الأبرز لمجاورة ليساندرو مارتينيز في قلب الدفاع.
2- معضلة الهجوم.. من يجاور ميسي؟
أما المعضلة الثانية، فتدور في خط الهجوم حول هوية اللاعب الذي سيجاور الأسطورة ليونيل ميسي، العائد إلى التشكيلة الأساسية بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في المباراة الماضية.
وكانت الخطة الأساسية لسكالوني تعتمد على الدفع بجوليان ألفاريز في مركز رأس الحربة خلال الأدوار الإقصائية، في سيناريو مشابه لما حدث في مونديال قطر، لكن مهاجم أتلتيكو مدريد وصل إلى المعسكر وهو يعاني من آلام في الكاحل، ما أثر في جاهزيته البدنية والفنية.
وفي المقابل، يعيش لاوتارو مارتينيز حالة معنوية مرتفعة بعد تسجيله هدفًا من ركلة جزاء أمام الأردن، ليجد سكالوني نفسه أمام مفاضلة صعبة بين حركية ألفاريز وقدرته على الضغط، أو الحس التهديفي العالي الذي يتمتع به “التورو”.
3- الجبهة اليسرى.. عودة تاجليافيكو أم استمرار ميدينا؟
أما الملف الثالث والأخير، فيتعلق بمركز الظهير الأيسر، حيث قدم فاكوندو ميدينا مستويات مميزة خلال أول مباراتين، رغم أن هذا المركز ليس موقعه الأصلي، مستفيدًا من غياب نيكولاس تاجليافيكو، الذي تعرض لتمزق عضلي خلال المباراة الودية أمام هندوراس، استعدادًا للمونديال.
لكن عودة تاجليافيكو، ومشاركته لمدة 90 دقيقة كاملة أمام الأردن، قد تدفع سكالوني إلى إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، ومنحه مكانه الأساسي مجددًا، اعتمادًا على خبرته الكبيرة في المباريات والمواعيد الكبرى.