تراجع الين الياباني يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأمريكي منذ عام 1986، مما أبقى المستثمرين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية.
وهبط الين ليصل إلى 162.27 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ أربعة عقود.
وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي دوري يوم الثلاثاء بأن الحكومة اليابانية ستعمل على بناء اقتصاد أقل عرضة لتقلبات أسعار الصرف، مع بقائها مستعدة للتدخل في أسواق العملات إذا لزم الأمر. كما امتنع كيهارا عن التعليق على المستوى الحالي للين.
وكان بنك اليابان قد رفع مؤخراً سعر الفائدة القياسي إلى 1% – وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة عقود – في إطار مواصلة صناع السياسات لعملية تطبيع السياسة النقدية التي بدأت في عام 2024.
وتُعد هذه الزيادة بمقدار ربع نقطة مئوية أول رفع لأسعار الفائدة يقرره البنك المركزي منذ شهر ديسمبر، حين رفعها إلى 0.75%، مما أدى إلى وصول تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1995.
وجاءت هذه الخطوة في وقت تواجه فيه اليابان ضغوطاً تضخمية متزايدة، تغذيها جزئياً أسعار الطاقة المرتفعة وسط الصراع المتعلق بإيران.