اخبار

كواليس مثيرة من أمم إفريقيا 1998.. الجوهرى أنقذ حسام حسن من أزمة نفسية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
كواليس مثيرة من أمم إفريقيا 1998.. الجوهرى أنقذ حسام حسن من أزمة نفسية

استعاد علاء نبيل، المدير الفني السابق للاتحاد المصري لكرة القدم، واحدة من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب الوطني، كاشفًا عن كواليس مثيرة سبقت تتويج الفراعنة بلقب كأس الأمم الأفريقية 1998، والتي كان بطلها حسام حسن.

وأوضح علاء نبيل، خلال تصريحات تليفزيونية،  مع الإعلامى محمد شبانة، عبر برنامج “نمبر وان”، المذاع علي قناة “سى بى سى”، أن حسام حسن واجه موجة كبيرة من الانتقادات قبل انطلاق البطولة، حيث طالبت بعض الأصوات باستبعاده من قائمة المنتخب، كما تعرض المدير الفني الراحل محمود الجوهري لانتقادات حادة بسبب تمسكه بضم اللاعب وإصراره على منحه الثقة رغم الهجوم الإعلامي والجماهيري آنذاك.

وكشف نبيل عن واقعة مؤثرة حدثت خلال رحلة المنتخب إلى البطولة، عندما اطلع حسام حسن على استطلاع رأي بإحدى الصحف يطالب باستبعاده من صفوف المنتخب، الأمر الذي أثر عليه نفسيًا.

وأضاف بمجرد علم الجوهري بالأمر، سارع إلى عقد جلسة خاصة مع اللاعب، منحه خلالها الدعم والثقة اللازمة قبل انطلاق المنافسات.

وأكد المدير الفني السابق أن هذه الثقة كانت نقطة تحول مهمة، حيث رد حسام حسن بأفضل طريقة ممكنة داخل المستطيل الأخضر، بعدما نجح في إنهاء البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين، وقاد المنتخب المصري للتتويج باللقب القاري في إنجاز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير المصرية.

وأشار نبيل إلى أن هذه القصة تحمل العديد من الدروس، أبرزها أهمية الثقة في اللاعبين وعدم التسرع في إطلاق الأحكام، خاصة قبل البطولات الكبرى التي تحتاج إلى خبرات وعناصر قادرة على التعامل مع الضغوط.

وفي حديثه عن المنتخب الحالي، أعرب علاء نبيل عن ثقته في قدرة الفراعنة على تقديم مستويات قوية خلال الاستحقاقات المقبلة، مشيدًا ببرنامج الإعداد الذي خاضه الفريق مؤخرًا، ومؤكدًا أن المباريات الودية الأخيرة ساهمت في رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على المهارات الفنية، بل يرتبط أيضًا بالانضباط والالتزام والروح الجماعية داخل المعسكر، وهي العناصر التي تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة وتمنح المنتخبات فرصة المنافسة على الألقاب.