قال مسؤول تنفيذي رفيع في شركة ميرك إن الشركة تجري محادثات مع جهات صحية عالمية بشأن إمكانية استخدام حبوبها المضادة لفيروس كورونا مولنوبيرافير كعلاج محتمل لفيروس الإيبولا، في ظل تفشي متزايد للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأضاف: «نجري الكثير من المحادثات مع جهات مختلفة حول هذا الأمر».
وكان الدواء قد طُوّر بالشراكة بين ميرك وشركة ريدجباك بيوثيرابيوتيكس، وتم تسويقه تحت اسم لاجيفريو، وحصل على ترخيص استخدام طارئ من هيئة الغذاء والدواء الأميركية خلال جائحة كورونا لعلاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين المعرضين لخطر الإصابة الشديدة.
ورغم أنه غير معتمد لعلاج الإيبولا، فقد أظهر فعالية محدودة في تجارب على الحيوانات، ما يجعله خياراً محتملاً للوقاية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مع التحذير من عدم استخدامه أثناء الحمل.كما تنتج ميرك لقاحاً للإيبولا باسم إيرفبو، معتمد ضد سلالة زائير الأكثر شيوعاً من الفيروس، وقال المسؤول إن التقنية المستخدمة فيه قد تساعد في تطوير لقاحات جديدة.
ووصف بار التفشي بأنه «مخيف جداً»، مشيراً إلى أن الشركة تتابع الوضع عن قرب، خاصة مع وجود مراكز أبحاث لها في أوغندا قرب الحدود مع الكونغو الديمقراطية، حيث سُجلت إصابات مؤكدة بالفعل.وقال: «نحن نتابع الأمر بقلق شديد».