اخبار

بعد خروجهم من امتحان الإعدادية.. غرق طالبين في ترعة «السبخة» بسمالوط بالمنيا

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
بعد خروجهم من امتحان الإعدادية.. غرق طالبين في ترعة «السبخة» بسمالوط بالمنيا

شهدت قرية العمودين التابعة لمركز سمالوط، شمال محافظة المنيا، حادثاً مأساوياً، إثر مصرع طالبين بالشهادة الإعدادية غرقاً داخل مياه ترعة “السبخة”، وذلك عقب خروجهما من أداء لجان الامتحانات، حيث قررا النزول للمجرى المائي للاستحمام فراراً من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ليعودا إلى ذويهما داخل كفن بدلاً من شهادة النجاح.

تعود تفاصيل الواقعة الصادمة إلى تلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطاراً من المقدم عبد الرحمن الغزاوي، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب، يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية العمودين يفيد بغرق طفلين داخل ترعة السبخة المارة بالقرية، وانقطاع أنفاسهما داخل المياه.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية برفقة قوات الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وبمساعدة الأهالي تمكنت القوات من انتشال جثماني الضحيتين، وتبين أنهما طفلان في عمر الـ 15 ربيعاً، وهما محمد عرفة محمود (15 سنة – مقيم بقرية العمودين)، محمود عاشور محمد (15 سنة – مقيم بقرية العمودين).

وجرى نقل الجثمانين على وجه السرعة عبر سيارات الإسعاف إلى مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي، والتحفظ عليهما تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق.

وفي إطار استكمال التحقيقات والوقوف على الملابسات الطبية للحادث، قررت النيابة العامة ندب الدكتور محمد صلاح، مفتش صحة مركز سمالوط، لمناظرة جثامين الضحايا وإعداد تقرير طبي وافٍ حول الواقعة.

وكشف مفتش الصحة في تقريره الطبي الرسمي عقب توقيع الكشف الظاهري، أن سبب الوفاة المباشر هو “إسفكسيا الغرق”، نتيجة اختناق الضحيتين بامتلاء الرئتين بالمياه وتوقف عضلة القلب والدورة الدموية تماماً، مؤكداً خلو الجثمانين من أي إصابات ظاهرة، وجازماً بعدم وجود أي شبهة جنائية تحيط بالحادث.

أيدت تحريات المباحث الجنائية ما جاء في التقرير الطبي، مشيرة إلى أن الوفاة جاءت نتيجة حادث غرق عرضي إثر عدم إجادة الضحيتين للسباحة أثناء محاولتهما ترطيب جسديهما من حرارة الطقس بعد عناء يوم امتحاني طويل.

وبموجب ذلك، تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات التي أمرت بـ التصريح بدفن الجثمانين وتسليمهما إلى أهليتهما، لتشييع الجنازة وسط أجواء من الحزن والأسى الشديد الصادم الذي خيم على القرية وأهالي الزميلين الراحلين.