اخبار

‏الرئيس اللبناني: اتخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
‏الرئيس اللبناني: اتخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية

قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن الهدف من المفاوضات الجارية في واشنطن هو استعادة الدولة لوجودها، قائلًا: “نحن أصحاب قرار ولبنان دولة ذات سيادة”، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.

ترحيب بالمساعدة ورفض التدخل

وأوضح عون، أنه يرحب بالمساعدة، مشيرًا إلى أن هناك فرقًا كبيرًا بينها وبين التدخل في الشؤون اللبنانية، مضيفًا:”اتخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية”.

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

رسالة بشأن الحروب

وشدد الرئيس اللبناني على أن الحروب لا تحقق أي نتيجة إلا الخسارة.

ولفت عون إلى أن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية من شأنه أن يفتح المجال أمام الدولة اللبنانية، لتعزيز حضورها وسيطرتها الكاملة على الجنوب، بما يتيح لها العمل على إنهاء وجود أي مجموعات مسلحة خارج إطار الدولة، وفي مقدمتها نزع سلاح حزب الله.

وأضاف عون، خلال لقائه وفدًا من أعضاء في البرلمانين الفرنسي والأوروبي في العاصمة بيروت، أن خروج إسرائيل من لبنان، سيمنح الدولة القدرة على توسيع نطاق سلطتها بشكل فعلي، ووقف نشاط أي جماعات مسلحة، إلى جانب إزالة أي مبررات؛ لبقاء السلاح خارج مؤسسات الدولة الرسمية وقواتها المسلحة.

لبنان
لبنان

معادلة تصعيدية جديدة تجاه لبنان

وفي سياق متصل، كشفت القناة 14 العبرية، أن المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، قرر اعتماد معادلة تصعيدية جديدة تجاه لبنان، تقضي بأن أي صاروخ يطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل سيقابل ضربات مباشرة على العاصمة بيروت، دون الحاجة للحصول على موافقة سياسية مسبقة، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.

توسيع هامش القرار العسكري

ويأتي هذا القرار في إطار تشديد الرد الإسرائيلي على أي هجمات قادمة من لبنان، وسط استمرار التوتر على الجبهة الشمالية وتصاعد التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.

ويعكس التوجه الجديد، انتقال إسرائيل نحو توسيع صلاحيات الجيش الميدانية، حيث سيكون بإمكانه تنفيذ ضربات مباشرة على بيروت بشكل تلقائي في حال تعرض أراضيها لأي إطلاق صاروخي.

ارتفاع المخاطر على المدنيين والبنية التحتية

تأتي هذه المعادلة في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وضاحية بيروت، وسط تحذيرات متكررة من أن اتساع رقعة المواجهة، قد يشمل مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مما يزيد من احتمالية انزلاق الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة.