قد تكون النظارة مجرد قطعة زجاج بالنسبة للبعض.. لكنها بالنسبة للطفل الغزاوي “أيوب جنيد”.. كانت نافذته الوحيدة لرؤية العالم.. وقد تحطمت.
وفي مشهد هز الملايين.. ظهر أيوب البالغ من العمر 7 سنوات.. وهو يبكي بحرقة على نظارته المحطمة لتتحول قصته إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
لكن ما لا يعرفه كثيرون.. مأساة أيوب بدأت منذ أن كان في الثانية من عمره.. آنذاك أصيب بالحمى ليعاني بعدها من ضعف شديد في البصر.
ورغم حصوله أخيرا على نظارة جديدة بعد موجة التعاطف الواسعة.. لم تنته معاناة أيوب وفقا لصحيفة “الغارديان” البريطانية.. فهو يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة.. فيما يؤكد الأطباء أن أي سقوط أو إصابة قد تزيد الضرر الذي يهدد شبكية عينيه.
تروي والدته جزءا من معاناة طفلها.. تقول إنه نادرا ما يغادر الخيمة.. وعندما يلعب يتمسك بنظارته بحذر شديد.. خوفا من أن يفقد ما تبقى له من بصر.
قصة أيوب ليست عن نظارة مكسورة فحسب.. بل عن طفل يحلم برؤية الحياة بوضوح.. طفل يرغب في أن يعيش طفولته كبقية الأطفال.