أصدر رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، بيانًا رسميًا عبر منصة “إكس”، الاثنين 15 يونيو 2026، رحب فيه بالإعلان عن مذكرة التفاهم الإطارية التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب، مثمنًا إدراج بند ملزم يقضي بوقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة بما يشمل الساحة اللبنانية.
وأكد الرئيس اللبناني، في البيان الصادر عن قصر بعبدا، أن أمن واستقرار لبنان يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أي مسعى جدي ورئيسي لترسيخ السلام الشامل في الشرق الأوسط، مشددًا على أن إدراج “الخصوصية اللبنانية” في نص الاتفاق يأتي اعترافًا دوليًا بحجم التضحيات والأعباء الجسيمة التي تحملها اللبنانيون جراء الحرب طوال الأشهر الماضية.
التطلع نحو التعافي وبدء مرحلة إعادة الإعمار
أشار العماد عون إلى أن الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء المناطق الحدودية والجنوبية وضاحية بيروت التي تعرضت للاعتداءات والقصف العنيف وفقدت أرواحًا ومنازل ومصادر رزق، يتطلع اليوم بآمال عريضة إلى ترجمة هذه التفاهمات السياسية فورًا إلى خطوات ميدانية وعملية تضع حدًا نهائيًا لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة جديدة قوامها الأمن والتعافي والاستقرار.
صدر عن فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون البيان الآتي:
تابعت باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
وفي…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 15, 2026
ووجه رئيس الجمهورية الشكر الجزيل إلى جميع الدول والجهات الشقيقة والصديقة التي أسهمت في إنجاز هذه المذكرة التاريخية، وإلى كل من عمل بجد لإدراج لبنان ضمن الجهود الرامية لإنهاء التصعيد ووقف إطلاق النار على مختلف الجبهات.
واختتم الرئيس عون بيانه بالإعراب عن أمله في أن يشكل هذا التطور الدبلوماسي الكبير بداية لمسار إقليمي أوسع يعزز الأمن في المنطقة، ويحفظ سيادة الدول واستقلالية قرارها وحقوق شعوبها، بما يتيح للبنانيين التفرغ الكامل لإعادة بناء ما هدمته الحرب واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة.