أقدم مستوطنون، أمس الاثنين، على تدمير خط أنابيب المياه الرئيسي والوحيد الذي يزود قرية أم صفا وسط الضفة الغربية بالمياه، ما أدى إلى أزمة مائية داخل القرية، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.
تجريف أراضٍ وشق طريق استيطاني يفاقم الأزمة
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادث وقع خلال عمليات تجريف لأراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين، ترافقت مع شق طريق استيطاني بالقرب من القرية الواقعة شمال غرب رام الله، الأمر الذي تسبب في إتلاف خط المياه.

انقطاع كامل للمياه عن السكان
وأدى تضرر خط الأنابيب، إلى انقطاع المياه بشكل كامل عن قرية أم صفا، باعتباره المصدر الوحيد لتزويد السكان بالمياه، ما زاد من معاناة الأهالي في المنطقة.
وتشهد قرية أم صفا في الآونة الأخيرة، تزايدًا في اعتداءات المستوطنين، القادمين من مستوطنات وبؤر استيطانية محيطة بها من مختلف الجهات، وهو ما يعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
اعتداءات ممتدة في الضفة الغربية
وتتزامن هذه الحادثة مع تصاعد الاعتداءات في أنحاء الضفة الغربية، حيث تشمل عمليات حرق وتجريف للأراضي الزراعية، إضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

حصيلة متصاعدة منذ أكتوبر 2023
ومنذ 8 أكتوبر2023، أسفر التصعيد في الضفة الغربية، عن مقتل 1169 فلسطينيًا وإصابة 12 ألفًا و666 آخرين، إلى جانب اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير نحو 33 ألفًا.
عل الجانب الآخر، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، عن حصيلة جديدة لخسائره البشرية منذ استئناف العمليات العسكرية في لبنان اعتبارًا من يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته خلال الفترة الماضية.
وأفادت وسائل إعلامية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن عدد الضباط والجنود الذين لقوا حتفهم منذ تجدد المواجهات بلغ 30 عسكريًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 1347 بين ضابط وجندي، موضحًا أن المعارك الدائرة في جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، وأسفرت عن إصابة 45 ضابطًا وجنديًا إضافيًا، في ظل استمرار المواجهات الميدانية في المنطقة.

