شدد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم بالعاصمة الاردنية عمان على ضرورة خفض حدة التوترات الاقليمية وتوفير المناخ الملائم للتوصل الى تفاهمات دولية شاملة تضمن استقرار المنطقة. واكد المشاركون خلال الدورة الوزارية على اهمية الدفع نحو مسارات سياسية تنهي حالة التصعيد القائمة وتخدم المصالح العليا للدول العربية في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
وبحث المجتمعون بعمق ملفات العمل العربي المشترك ومستقبل المنظومة الاقليمية مع التركيز على تطوير اليات التنسيق بين الدول الاعضاء لمواجهة التحديات الراهنة. واوضح المسؤولون ان المرحلة المقبلة تتطلب رؤية موحدة تساهم في تعزيز الامن الاقليمي وتدعم الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين القوى الفاعلة في المنطقة.
وكشفت المداولات عن توافق واسع حول اولويات المرحلة القادمة لضمان فاعلية الجامعة في القضايا المصيرية. واضافت المخرجات ان الاجتماع مثل منصة حيوية لتقييم الاداء الدبلوماسي العربي ووضع استراتيجيات تضمن الاستجابة السريعة للمستجدات التي تفرضها الازمات الاقليمية والدولية.
تغييرات هيكلية في قيادة الجامعة العربية
واعلن رئيس الدورة الحالية للمجلس تعيين نبيل فهمي في منصب الامين العام للجامعة العربية خلفا للامانة السابقة وذلك بتفويض مباشر من القادة العرب. وبين البيان الختامي ان مهام الامين العام الجديد ستبدأ مطلع شهر يوليو القادم مع تطلعات كبيرة لقيادة مرحلة من التجديد الاداري والسياسي.
واكد وزير الخارجية البحريني على ثقة الدول الاعضاء في قدرة القيادة الجديدة على دفع عجلة العمل العربي المشترك نحو افاق ارحب. واضاف ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعي تطوير العمل المؤسسي للجامعة لخدمة القضايا العربية العادلة بشكل اكثر كفاءة وتاثيرا.
وشهد الاجتماع مشاركة فاعلة لوزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان الذي اجرى سلسلة لقاءات ثنائية مكثفة مع نظرائه العرب. واظهرت هذه اللقاءات حرص المملكة على تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق المواقف تجاه القضايا الاستراتيجية التي تهم الامة العربية في ظل التطورات الراهنة.