يتجه رامي عادل لتقديم استقالته رسميا من منصبه ضمن مشروع اكتشاف المواهب داخل الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، للتفرغ لمهام عمله الجديد بعد إعلان النادي الأهلي تعيينه في منصب المدير الإداري لقطاع البراعم.
حقيقة استقالة رامي عادل من الاتحاد المصري
وشهدت الأيام الماضية تواصلا مباشرا بين عادل وأحد مسؤولي الاتحاد لمناقشة استحالة الجمع بين العمل في الاتحاد والنادي في الوقت ذاته، ليفضل اللاعب السابق بدء مهمته الجديدة مع القلعة الحمراء والاعتذار عن عدم الاستمرار في لجان الاتحاد.
وينتظر عادل انتهاء منافسات منتخب مصر في كأس العالم 2026 وعودة رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة لعقد جلسة حاسمة وتقديم الاستقالة بصفة رسمية، علما بأنه سيستمر في أداء مهامه بالاتحاد حتى نهاية شهر يونيو الجاري، وسيجتمع بالمسؤولين خلال الأسبوعين المقبلين لتسوية وضعيته قبل بدء العمل الفعلي بالنادي الذي لم يستهله بعد.
وتسبب هذا التعيين في أزمة داخل أروقة الاتحاد، حيث كشف الإعلامي أمير هشام عن وجود غضب عارم بين مسؤولي الكرة المصرية.
ويدرس الاتحاد تحويل رامي عادل للتحقيق الرسمي بسبب قبوله المنصب الجديد دون الحصول على إذن مسبق من جهة عمله الحالية.
ويمتلك عادل مسيرة كروية حافلة، حيث لعب في صفوف نادي المقاولون العرب بين عامي 1999 و2005، قبل أن ينتقل إلى الأهلي من عام 2005 حتى 2009، ليعلن اعتزاله كرة القدم نهائيا عام 2018.
أزمة القمصان
وفي سياق منفصل، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانا رسميا عبر مركزه الإعلامي لتوضيح الحقائق المتعلقة بإزالة النجوم الـ7 التي ترمز لألقاب الفراعنة في كأس أمم إفريقيا من قمصان المنتخب المشارك في كأس العالم 2026.
وأكد البيان أن الجهاز الإداري تلقى مخاطبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا منذ عدة أشهر تفيد بعدم السماح بوضع نجوم البطولات القارية على قمصان المنتخبات خلال منافسات المونديال، تطبيقا للوائح المنظمة للبطولة وإجراءاتها المعتادة المفروضة على جميع المشاركين.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن المنظومة الرياضية والمنتخب كانا على علم كامل بهذا القرار منذ فترة طويلة، وتم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، نافيا وجود أي مفاجآت قبل انطلاق البطولة.
وتضمنت تعليمات فيفا طلبا إضافيا بإجراء تعديل فني على لون الأرقام المطبوعة على قمصان المنتخب، لتصبح باللون الأبيض بدلا من اللون الذهبي، وذلك لضمان وضوح الرؤية بشكل أكبر خلال المباريات وتسهيل النقل التلفزيوني كإجراء تنظيمي معتاد. وبناء على ذلك، قامت الشركة المصنعة للملابس الرياضية بتنفيذ التعديلات المطلوبة بدقة التزاما بلوائح الاتحاد الدولي.