على عكس الشائع، اعترف عددٌ من نجوم الفن بتعاطي المخدّرات، مشيرين إلى هذه التجربة السلبية التي مرت بحياتهم، كاسرين حاجز الصمت في وقت يحرض آخرون على إخفاء هذا الجانب المظلم.
بدايةً، اعترف الممثل المصري هشام سليم بأنه سبق له تناول إحدى المواد المخدّرة ليرضي فضوله، مؤكداً أنها كانت تجربة سيئة للغاية ولم يكرّرها مرة أخرى.
كما أعلن الفنان اللبناني نيكولا معوض أنه يتعاطى المخدّرات من فترة إلى أخرى تحت بند المجاملات الاجتماعية، قائلاً: “قد أتعاطى الحشيش كل فترة، إذا عرضه عليّ صديق، كنوع من المجاملات الاجتماعية”.
بدوره أعلن الممثل المصري أحمد الفيشاوي، أنه سبق أن تناول كلّ أنواع المخدرات، قائلاً باللهجة العامية: “ضربت مخدرات من أنواع مختلفة، بس عمري ما ضربت بودرة”، كما أكد اعتياده شرب الخمر.
والده الممثل الراحل فاروق الفيشاوي اعترف أيضاً بأنه لجأ إلى المخدرات، وخاصة “الهيروين” و”الأفيون” كنوع من التجربة، وأوضح أنه حين وجد أن هذه التجربة أثّرت بالسلب فيه إنسانياً وفنياً وفي مسؤولياته كأب أقلع عنها.
وأعلن الممثل المصري أحمد مجدي، إدمانه المخدرات في مرحلة من حياته، قائلاً: “أول انتكاسة لي كانت في فترة المراهقة، لم يكن لي أصدقاء وحاولت أن أعيش دور الشاب المشهور، وكنت أشعر بالضياع، فلجأت إلى السجائر والمخدّرات، ولما رسبت في الصف الثاني الثانوي، كان بمثابة جرس إنذار أفاقني عن هذه الحياة.
كما اعترف الموزّع الموسيقي المصري حسن الشافعي، بتعاطيه المخدّرات في مرحلة سابقة من حياته، قائلاً: “الموضوع انتهى بفضل ربنا”.
القائمة ضمت أيضاً المغني اللبناني فارس كرم، الذي اعترف بإدمانه المخدّرات في مرحلة من حياته، مشدّداً على فخره بالتخلص من الإدمان، موضحاً أن ممارسة رياضة الملاكمة، والوجود مع أهله ساعداه في الخروج من تجربة الإدمان.
كما ضمت المطرب الشعبي المصري الراحل شعبان عبد الرحيم، الذي اعترف بتعاطي مخدّر الحشيش، لكنه أكد أنه تراجع عنه بعدما أصيب بأزمة صحية شديدة حتى إنه توقف عن تدخين السجائر.