اقتحم مسلح متطرف بسيارة مفخخة مقر القيادة الإقليمية لقوات «باكستان رينجرز» شبه العسكرية في مدينة كراتشي اليوم السبت، مما أدى إلى اندلاع تبادل كثيف لإطلاق النار مع قوات الأمن، بحسب الشرطة وشهود عيان.
وسارعت سيارات الإسعاف إلى موقع الهجوم، بينما تصدت قوات الأمن للاعتداء في عاصمة إقليم السند جنوبي البلاد.
وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة على نطاق واسع تدعى «جماعة الأحرار» مسؤوليتها عن الهجوم.
قتلى الهجوم
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن 3 من أفراد القوات الأمنية وما لا يقل عن 3 مسلحين قُتلوا في الهجوم وتبادل إطلاق النار الذي أعقبه.
وشهدت باكستان خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا في الهجمات المسلحة التي تستهدف الشرطة وقوات الأمن.
وتحمل السلطات حركة طالبان الباكستانية، والجماعات المسلحة المتحالفة معها، مسؤولية معظم أعمال العنف.
وتعد حركة طالبان باكستان جماعة مسلحة متطرفة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية، رغم أن الجانبين حليفان.
وكانت طالبان الأفغانية قد عادت إلى السلطة في أفغانستان المجاورة عام 2021.