دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى وقف اعتقال المتهربين من الخدمة العسكرية، مطالباً رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعاز بيسموث، بعقد جلسة عاجلة لمناقشة مقترح يقضي بتجميد هذه الإجراءات.
وفي رسالة وجهها إلى بيسموث، قال كاتس إن اللجنة ينبغي أن تبحث إقرار بند مؤقت يسمح لطلاب المعاهد الدينية اليهودية (اليشيفات) المتفرغين للدراسة بعدم التعرض للاعتقال، مع الإبقاء على الملاحقات الجنائية بحق المتهربين من التجنيد من أبناء الحريديم الذين لا يدرسون في تلك المعاهد.
تجميد ملاحقة الحريديم
ويأتي هذا المقترح ضمن مشروعين تشريعيين يدفع بهما نواب الأحزاب الدينية المتشددة، في محاولة لإبقاء طلاب المدارس الدينية خارج الخدمة العسكرية، رغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر عام 2024، الذي ألزم الحكومة بالبدء في تجنيد الرجال الحريديم.
كما يُناقش المقترح بالتوازي مع مشروع قانون أساس مثير للجدل، ينص على اعتبار دراسة التوراة قيمة أساسية تقوم عليها دولة إسرائيل.
ويعد كل من كاتس وبيسموث عضوين في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد مرارا أنه يعاني نقصا حادا في أعداد المجندين، في وقت تشير التقديرات إلى أن نحو 80 ألف رجل من الحريديم، تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، مؤهلون للخدمة العسكرية لكنهم لم يلتحقوا بها حتى الآن.