حلب-سانا
واصل المؤتمر الدولي الرابع والعشرون للجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS) فعاليات يومه الثاني في جامعة حلب، عبر جلسات علمية متخصصة و ورشات عمل تطبيقية، بمشاركة أطباء وخبراء وأكاديميين من داخل سوريا وخارجها.
وتهدف فعاليات المؤتمر إلى تبادل الخبرات الطبية، والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية، وتعزيز التعاون المهني والأكاديمي، بما يسهم في دعم التعليم الطبي المستمر وتطوير أداء القطاع الصحي.
وأوضح الرئيس العلمي للمؤتمر الدكتور فؤاد أزرق، في تصريح لمراسل سانا، أن فعاليات اليوم الثاني تضمنت محاضرات علمية متزامنة في اختصاصات طبية متعددة، إلى جانب ورشات عمل تطبيقية في مشفى حلب الجامعي، تناولت الإنعاش القلبي الرئوي، والعناية بالخدّج، والتدريب المخبري، إضافة إلى محاضرات حول مقاومة الإنتانات في المشافي، والرعاية التلطيفية، وعدد من القضايا الطبية الحديثة.
ولفت أزرق إلى أن المؤتمر يشمل جلسات تخصصية في التشريح المرضي، والتخدير، وأمراض العيون والقلب والجهاز الهضمي والغدد الصم، وغيرها من الاختصاصات، بما يتيح للأطباء والطلاب اختيار الجلسات التي تنسجم مع مجالات اهتمامهم العلمي والمهني.
وأشار أزرق إلى أن مشاركة نخبة من الأطباء السوريين القادمين من الولايات المتحدة ودول أخرى تسهم في نقل أحدث الخبرات العلمية والممارسات الطبية إلى سوريا، وتعزز جسور التعاون بين الكفاءات الطبية السورية في الداخل والخارج.
بدوره، بيّن الدكتور محمد خالد الأحمد، المقيم في اختصاص جراحة الأطفال، أن جلسات اليوم الثاني ركزت على مقاومة المضادات الحيوية، لما لهذا الموضوع من أثر مباشر في تطوير الممارسة الطبية داخل المشافي السورية، مؤكداً أهمية المؤتمر في الارتقاء بالقطاع الصحي، وتعزيز المعرفة الطبية لدى الأطباء والطلاب.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام عربيد، المقيم في اختصاص جراحة الأطفال، أن المؤتمر يتضمن عدداً كبيراً من الجلسات العلمية والمحاضرات التخصصية التي تستعرض أحدث الدراسات والأبحاث الطبية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير النظام الصحي وإقامة مشافٍ جديدة، معرباً عن أمله باستمرار تنظيم مثل هذه المؤتمرات، ودعم المشافي السورية بالتجهيزات الحديثة، ومواصلة برامج التعليم الطبي الحضوري والإلكتروني.
ويستمر المؤتمر، الذي تستضيفه جامعة حلب حتى يوم غدٍ الإثنين، بعقد جلساته العلمية وورشاته التدريبية بمشاركة أكثر من 2500 طبيب وأكاديمي ومختص، في إطار تعزيز التعليم الطبي المستمر، ودعم القطاع الصحي، وتوسيع التعاون العلمي بين الكفاءات الطبية السورية داخل البلاد وخارجها.

