اخبار

الأزهري: 30 يونيو نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
الأزهري: 30 يونيو نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر

كتبت : أميرة محمد علي

يتقدم الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو العظيمة، التي مثَّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.

ستظل ثورة 30 يونيو علامة مضيئة في تاريخ مصر، إذ جسَّدت وعي الشعب المصري، ووطنية مؤسساته، وقدرة أبناء الوطن على حماية وطنهم وصون مقدراته، وتوحَّدت فيها إرادة المصريين من أجل الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، واتحدت فيها كلمة المصريين المخلصين؛ أفرادًا ومجتمعًا، نساءً ورجالاً، شعبًا ومؤسسات؛ لدرء المساس بالهوية الوطنية، وصون الدين عن الاستغلال السياسي وتسويغ الفكر المتطرف والإرهابي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية التي يعتز بها كل الشرفاء من أبناء الوطن.

وبهذا الاتحاد في الرؤية والعمل؛ أصبحت مصر -بلطف الله ودماء شهدائها ووعي شعبها- نموذجًا يُحتذى في افتداء الوطن بالغالي والنفيس، وتقديم نموذج فريد للتنمية المتوازية المحاور، ودرء تهديدات التطرف والإرهاب عن نفسها ومنطقتها والعالم أجمع.

لقد اختار المصريون الحياة والبناء في الجمهورية الجديدة؛ يد تبني ويد تحمي، يد تصون ويد تبذل الماعون؛ حتى صارت هذه الحقبة من حاضر الوطن مثالاً ناصعًا على “قهر التحديات”، و”التشبيك المؤسسي”، و”الرؤية السبّاقة”، و”العناية الإلهية”، و”بناء الإنسان”، و”توطين أسباب القوة”.

حفظ الله مصر، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وجعلها دائمًا واحةً للاستقرار والعمران.

مي عبدالحميد: طرح وحدات إيجار قريبًا لتوسيع البدائل السكنية

قالت المهندسة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إن فلسفة مشروع الإسكان الاجتماعى تتجاوز فكرة إنشاء الوحدات السكنية، إذ تستهدف الدولة بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر جميع مقومات الحياة، بما يضمن للمواطنين مستوى معيشة أفضل وجودة حياة مستدامة.

وأوضحت عبد الحميد، أن مشروعات الإسكان الاجتماعى تضم مختلف الخدمات الأساسية، مثل المدارس والمستشفيات وشبكات المواصلات والمساحات الخضراء، لتتحول إلى مجتمعات متكاملة قادرة على تلبية احتياجات السكان.

وأشارت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إلى أن المدن الجديدة نجحت فى جذب أعداد متزايدة من المواطنين، بفضل ما توفره من فرص عمل وخدمات متنوعة، مؤكدة أن الاهتمام بالبنية الأساسية والمرافق ساهم فى تعزيز الإقبال على السكن داخل هذه المدن.

وأضافت أن مستوى التشطيبات وجودة تنفيذ الوحدات السكنية حظيا بإشادة عدد من الخبراء الدوليين، إلى جانب رؤساء دول ومسئولين زاروا مشروعات الإسكان الاجتماعى واطلعوا على مستوى التنفيذ والخدمات المقدمة بها.

وأكدت الرئيس التنفيذى لصندوق الإسكان الاجتماعى أن البرنامج يعتمد على تقديم دعم مباشر للمواطنين المستفيدين، حيث تتحمل الدولة تكلفة الأراضى والمرافق، إلى جانب دعم التمويل العقارى بفائدة تبلغ 8% متناقصة لمدة تصل إلى 20 عامًا.

وأوضحت أن هذا الدعم يسهم فى جعل أسعار الوحدات السكنية مناسبة للفئات المستهدفة، ويخفف الأعباء المالية عن محدودي ومتوسطى الدخل، بما يحقق أهداف الدولة فى توفير سكن ملائم بأسعار ميسرة.

وأشارت مي عبد الحميد إلى أن منظومة التمويل العقارى تضم حاليًا 31 جهة تمويلية، تشمل 23 بنكًا و8 شركات للتمويل العقارى، بما يتيح للمواطنين اختيار جهة التمويل التى تناسب احتياجاتهم.

وأضافت أن تنوع الجهات المشاركة فى المنظومة ساهم فى تبسيط الإجراءات، وتعزيز ثقة المواطنين فى برنامج الإسكان الاجتماعى، فضلًا عن تسريع عمليات التمويل والتخصيص.

وكشفت الرئيس التنفيذى لصندوق الإسكان الاجتماعي عن توجه الصندوق خلال المرحلة المقبلة لطرح وحدات سكنية جديدة بنظام الإيجار، وذلك فى إطار مرحلة تجريبية تستهدف تنويع البدائل السكنية المتاحة أمام المواطنين.

وأكدت أن هذه الخطوة تأتى فى إطار حرص الدولة على تلبية احتياجات مختلف الشرائح، وتوفير حلول سكنية مرنة تتناسب مع الإمكانات والظروف الاقتصادية للمواطنين، بما يدعم جهود التوسع فى توفير السكن الملائم لجميع الفئات، جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامية لبنى عسل فى برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة».