اخبار

نشأت الديهي: 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
نشأت الديهي: 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول

كتبت : أميرة محمد علي

تقدم الإعلامي نشأت الديهي، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو.

وقال “الديهي” ، “نحتفل بأجواء الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو، كل سنة وكل الأمة والدولة المصرية بخير وعلى رأسهم الرئيس السيسي بطل هذه الملحمة وحامي الدولة المصرية، وأنا من هذا المنبر أقدم التهنئة للرئيس السيسي بهذه المناسبة الوطنية”.

وأضاف “وباختصار شديد أقول وأذكر نفسي لولا هذه الثورة ما كنا هنا الآن ولابد أن نضع في الاعتبار هذه التساؤلات ماذا لو لم تقوم هذه الثورة؟ ماذا لو لم ينجاز الجيش إلى الثورة؟ ماذا لو استمر حكم الإخوان للبلاد؟”.

وتابع “شوفنا صبر من الشعب وحكمة من القيادة السياسية طوال هذه السنوات الثالثة عشر، حتى باتت المنطقة لا تعرف الهدوء والدولة تحافظ على بقائها وانتقالها وأصبحنا دولة فاعلة في محيطنا الاقليمي، هذا بفضل الله وبتوفيق وحفظ وستر الله، ربنا حفظنا وقوانا وربنا رزقنا ولابد أن نوجه التحية والتقدير والشكر والعرفان إلى شخص الرئيس السيسي حفظه الله وستره الله”.

كما وجه الديهي، التحية إلى المستشار عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بعد إصدار كتاب يتناول سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي من الجمالية إلى الاتحادية في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو.

واستطرد “أرى أنه كتاب سيزين المكتبة العربية وسيكون سطر مهم من سطور ميثاق الامن القومي وقول حق في لحظة صدق وأنا بشكر الكتاب والمفكرين الذين شاركوا في تحرير هذا الكتاب”، جاء ذلك خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الأحد.

الأزهري: 30 يونيو نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر

يتقدم الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو العظيمة، التي مثَّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.

ستظل ثورة 30 يونيو علامة مضيئة في تاريخ مصر، إذ جسَّدت وعي الشعب المصري، ووطنية مؤسساته، وقدرة أبناء الوطن على حماية وطنهم وصون مقدراته، وتوحَّدت فيها إرادة المصريين من أجل الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، واتحدت فيها كلمة المصريين المخلصين؛ أفرادًا ومجتمعًا، نساءً ورجالاً، شعبًا ومؤسسات؛ لدرء المساس بالهوية الوطنية، وصون الدين عن الاستغلال السياسي وتسويغ الفكر المتطرف والإرهابي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية التي يعتز بها كل الشرفاء من أبناء الوطن.

وبهذا الاتحاد في الرؤية والعمل؛ أصبحت مصر -بلطف الله ودماء شهدائها ووعي شعبها- نموذجًا يُحتذى في افتداء الوطن بالغالي والنفيس، وتقديم نموذج فريد للتنمية المتوازية المحاور، ودرء تهديدات التطرف والإرهاب عن نفسها ومنطقتها والعالم أجمع.

لقد اختار المصريون الحياة والبناء في الجمهورية الجديدة؛ يد تبني ويد تحمي، يد تصون ويد تبذل الماعون؛ حتى صارت هذه الحقبة من حاضر الوطن مثالاً ناصعًا على “قهر التحديات”، و”التشبيك المؤسسي”، و”الرؤية السبّاقة”، و”العناية الإلهية”، و”بناء الإنسان”، و”توطين أسباب القوة”.

حفظ الله مصر، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وجعلها دائمًا واحةً للاستقرار والعمران.