وجاء في نص المرسوم الرئاسي: “حرصا على صون التراث التاريخي والثقافي لشعوب الاتحاد الروسي، أصدر مرسوما يقضي بتصنيف المؤسسة الثقافية الحكومية الاتحادية ‘متحف-محمية متحف المحيط العالمي’، الكائن في رصيف بطرس الأكبر، المبنى رقم 1 بمدينة كالينينغراد، موقعا ذا قيمة ثقافية خاصة لشعوب الاتحاد الروسي”.
وكان حاكم منطقة كالينينغراد، أليكسي بيسبروزفانيخ، قد تقدم رسميا باقتراح لإدراج متحف المحيط العالمي في السجل الحكومي العام لمواقع التراث الثقافي الأكثر قيمة في البلاد خلال شهر أغسطس من العام الماضي.
إقرأ المزيد

وسبق أن أكد الرئيس بوتين في مناسبات سابقة على الأهمية المعرفية والعلمية الفائقة التي يقدمها هذا الصرح الثقافي للزوار؛ يذكر أن رئيس الدولة كان قد حقق في وقت سابق حلم الطفل إيغور (7 سنوات) من مقاطعة موسكو بزيارة هذا المتحف، وذلك ضمن أعمال مبادرة “شجرة الأمنيات” الخيرية.
ويُصنف متحف-محمية “متحف المحيط العالمي” كأول مجمع متحفي بحري متكامل وشامل في تاريخ روسيا. حيث يضم المركز أقساما ومعارض متخصصة تروي تاريخ استكشاف وفهم أعماق البحار، إلى جانب معروضات متكاملة حول طبيعة المحيطات، والجيولوجيا، والهيدرولوجيا البحرية. كما يضم مكتبة بحرية متخصصة، ومحطة بيئية نشطة لمراقبة الطبيعة، إضافة إلى تأسيسه لـ “رصيف الأسطول التاريخي” الوحيد من نوعه في عموم البلاد، وإشرافه المباشر على إدارة وصون عدد من مواقع التراث الثقافي التي تمت إعادة ترميمها وإحيائها بالكامل.
المصدر: ريا نوفوستي