ندّدت وزارة الخارجية السورية، اليوم الاثنين، بالتوغلات والقصف الإسرائيلي في جنوب البلاد، غداة تصعيد شهدته قرية في محافظة درعا دفع سكانها للنزوح منها ليلاً، وفق ما أفادت مصادر محلية ورسمية.
وشهدت قرية عابدين توتراً الأحد، إثر توغل قوات إسرائيلية إليها، ما دفع سكان لمحاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة. وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلا إلى القرى المجاورة، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي ومسؤول محلي.
وفي بيان الاثنين، دانت وزارة الخارجية السورية “بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية”، معتبرة أنها تشكل “انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها”.
وتقع القرية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية لأول مرة، في منطقة حوض اليرموك في غرب محافظة درعا في الجنوب، قرب مرتفعات الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء منها في حرب 1967، ثم ضمتها عام1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
بيان الخارجية السورية (إكس).
وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة منذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الاول/ديسمبر 2024 توغلات وتحركات إسرائيلية، تجاوزت المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، ازدادت وتيرتها في الأسابيع الأخيرة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنّ قواته أقدمت السبت على “تصفية عدد من المسلحين في المنطقة الأمنية” في جنوب سوريا، من دون أن تذكر الموقع أو تحدد عددهم.
إسرائيل توسّع انتشارها في سوريا… ووقائع جديدة ترسّخ “الخط الأصفر”