هناك الكثير من الكتب التى تتصدر واجهة المكتبات مع تنوعها، لأسماء بارزة فى شتى المجالات، كالرواية والتاريخ والكتب الفكرية، سواء كانت هذه الكتب لرواد سابقين أو لكُتاب معاصرين.
غلاف الكتاب
.
ومن هذه الكتب رواية «أصدقاء فى عالم الفضاء»، تأليف د. مصطفى عطية جمعة، وصدرت عن وكالة الصحافة العربية. وتدور حول الفتى «خالد»، الذى استطاع الفوز برحلة فريدة من نوعها إلى المحطة الفضائية الدولية، حيث قضى أياما على متنها، مستمتعا بصحبة رواد الفضاء، فأكل طعامهم، وشاركهم فى مختبراتهم، وكان شاهدا على ضحكاتهم. ثم عاد إلى الأرض فى سفينة فضاء ليحكى لأسرته وأصدقائه عما رآه بعينيه، الأمر الذى جعلهم يعشقون عالم الفضاء، ويكوّنون جماعة علمية، كان من أبرز أنشطتها توجيه الدعوة إلى أحد أبرز علماء العرب المعاصرين فى مجال الفضاء ليحدّثهم عن الكوكب الأحمر العجيب، ألَا وهو كوكب المريخ، وسفن الفضاء التى هبطت على سطحه.
غلاف الكتاب
وهناك أيضا رواية «ابقَ حيا»، تأليف إبراهيم أحمد عيسى، وصدرت عن الكرمة للنشر. عندما جفت مياه النيل فى عصر الخليفة الفاطمى المستنصر بالله وعمَّت المجاعة، وصلت الأحوال بالناس إلى أنهم كانوا يأكلون أى شيء، حيًّا أو ميتًا، وفقد المجتمع إنسانيته وأصبح يتصارع من أجل الحياة. فى رواية إبراهيم أحمد عيسى المثيرة عن الشدة المستنصرية نتتبع خطوات الشاب الدمشقى حسن، الذى يفد إلى الفسطاط لطلب العلم، وما سيتعرض له من مفاجآت، ما بين الصداقة والانتقام والحب والخيانة، لنصل معه إلى النهاية غير المتوقعة.