وفاء بيضون
بعد الموقف اللافت لرئيس مجلس النواب نبيه بري عبر قناة « NBN »، الذي قال فيه: “إنني أضمن التزاماً كاملاً وشاملاً وفورياً لوقف إطلاق النار من قبل الحز. ب ، لكن السؤال: من يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل؟” .
و بعد أنّ دخلت المملكة العربية السعودية بقوة على خط الاتصالات السياسية منذ نهاية الأسبوع، دعماً لجهود “تثبيت وقف إطلاق النار” ومنع انزلاق الوضع نحو “مواجهة أوسع”، أضف الى تحركات “فرنسية ومصرية وعربية” داعمة للاستقرار اللبناني.
وقف اطلاق النار ، جنوبا لم يتم الالتزام به منذ اعلانه في 27 تشربن الثاني / نوفمبر 2024 , حتى بداية التصعيد الأقوى والأعنف يوم 2 اذار 2026 “في أخطر مرحلة من الحرب” خصوصا بعد الاعتد..اءات المتواصلة على “مدينة صور” يوم أمس و”الحزام الناري الذي طال معظم البلدات الجنوبية” ، الى احتلال “قلعة الشقيف ارنون” وصولا في التصعيد الميداني في اتجاه “مدينة النبطية” أو مداخل “البقاع الغربي”، بهدف قطع خطوط التواصل بين “الجنوب والبقاع”. و ما رافقه اليوم البيان المشترك لنتنيا. هو ووزير دفاعه كاتس: “أصدرنا أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية” ( 55 هدف سيتم استهدافها في الضاحية الجنوبية لبيروت وفق القناة 14 الاسرائيلية )
رسائل سياسية واضحة، قبل ان تنطلق غدا في واشنطن المسار السياسي “للمفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية” بعد جولة امنية وعسكرية في البنتاغون “. تسعى من خلالها “تل أبيب” إلى تحسين شروطها التفاوضية ورفع سقف مطالبها قبل أي تفاهمات إقليمية محتملة.