اخبار

“محلية النواب” تبحث تراجع النظافة بشبرا الخيمة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر

شهدت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، مناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب حازم توفيق بشأن تراجع مستوى خدمات النظافة في عدد من مناطق مدينة شبرا الخيمة، من بينها مسطرد وعرابي ومنشية عبد المنعم رياض، وسط شكاوى متزايدة من تراكم القمامة وانتشار المخلفات.

وأوضح النائب حازم توفيق، خلال عرضه لطلب الإحاطة، أن الأزمة تعود إلى عدم التزام الشركات المتعاقدة بتنفيذ بنود التعاقد المبرمة معها، إلى جانب ضعف المتابعة من الجهات التنفيذية المختصة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمة وأدى إلى تفاقم المشكلات البيئية والصحية بالمناطق المتضررة.

وأكد أن ما تشهده شبرا الخيمة حاليًا يعكس تراجعًا واضحًا في أحد أهم المرافق الخدمية، مشيرًا إلى أن استمرار تراكم المخلفات داخل المناطق السكنية المكتظة يهدد الصحة العامة ويزيد من الأعباء البيئية على المواطنين.

وطالب توفيق، بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة إدارة المخلفات في المناطق المتضررة، مع تشديد الرقابة على الشركات المسؤولة عن أعمال النظافة وضمان التزامها الكامل بالاشتراطات التعاقدية. كما دعا إلى اتخاذ قرارات حاسمة بحق الشركات غير الملتزمة، ودراسة بدائل أكثر كفاءة تضمن استمرارية الخدمة وتحول دون تكرار الأزمة.

من جانبه، أقر ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم المخلفات بمحافظة القليوبية، بوجود قصور في أداء الشركة المكلفة بأعمال النظافة في بعض مدن المحافظة، موضحًا أن المحافظة طالبت الشركة بإعداد خطة واضحة لتحسين مستوى الأداء خلال الفترة المقبلة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال عدم الالتزام بتنفيذها.

وأشار إلى أن الشركة مُنحت أكثر من فرصة لتصحيح أوضاعها، لافتًا إلى أن عدم تنفيذ خطة التطوير المتفق عليها قد يدفع المحافظة إلى اتخاذ إجراءات تصل إلى وقف التعاقد أو إنهائه. وأضاف أن مستوى الخدمة الحالي لا يرقى إلى المطلوب، موضحًا أن الشركة تعمل بمعدات تم شراؤها وأخرى مؤجرة من المحافظة مقابل قيمة إيجارية.

وفي السياق نفسه، وصف محافظ القليوبية أداء الشركة المسؤولة عن منظومة النظافة في شبرا الخيمة بأنه غير مُرضٍ، مؤكدًا أن تنفيذ بنود التعاقد جاء بمستوى متدنٍ للغاية. وأوضح أن خيار فسخ التعاقد مطروح قانونيًا، إلا أن التعامل مع الملف يتم بحذر لتجنب حدوث فراغ مفاجئ في الخدمة قد يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من القمامة.

وأضاف المحافظ أن المتابعة المستمرة خلال الشهرين الماضيين أسهمت في تحقيق تحسن نسبي بمستوى النظافة، لكنه شدد على أن الأزمة لم تُحل بشكل كامل حتى الآن، وتحتاج إلى مزيد من الدعم والتنسيق، خاصة فيما يتعلق بتوفير حاويات مغلقة لجمع المخلفات والحد من ظاهرة النباشين.

كما أشار إلى أن ظاهرة النباشين ما زالت تمثل تحديًا أمام جهود تطوير منظومة النظافة، مؤكدًا استمرار العمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة لمعالجة هذه المشكلة بصورة نهائية.