اخبار

الكونغو الديمقراطية تدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه لدول وسط أفريقيا

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر

دعت جمهورية الكونغو الديمقراطية المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه للدول المتضررة من الأزمات الأمنية والإنسانية في منطقة وسط أفريقيا، مؤكدة أن التحديات المتصاعدة التي تواجهها المنطقة تتطلب استجابة دولية أكثر فاعلية وتنسيقًا.

وقال سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة زينون موكونجو نجاي إن دول وسط أفريقيا، وفي مقدمتها تشاد، تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة التهديدات الأمنية والإنسانية المتفاقمة، ما يستوجب تعزيز الدعم الدولي لمساعدتها على مواجهة هذه التحديات.

وأوضح السفير، خلال مداخلته في الأمم المتحدة، أن المنطقة لا تزال تعاني من تداعيات الإرهاب والنزاعات المسلحة وحركات التمرد، إلى جانب الأزمات الإنسانية المرتبطة بالنزوح وانعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الأساسية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وأكد أن الجهود الوطنية والإقليمية المبذولة لمواجهة هذه التحديات تحتاج إلى مساندة دولية أكبر، سواء من خلال الدعم المالي أو الفني أو اللوجستي، بما يسهم في تعزيز قدرات الدول المتضررة على حفظ الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وأشار إلى أن مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف تمثل أولوية أساسية لدول المنطقة، لكنها تتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات، بما في ذلك الفقر وضعف التنمية والتحديات الاقتصادية التي تستغلها الجماعات المسلحة في تجنيد العناصر وتوسيع نفوذها.

كما شدد على أهمية دعم جهود التنمية المستدامة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من النزاعات، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يقتصر على الحلول العسكرية فقط، بل يتطلب أيضًا توفير فرص التنمية وتحسين مستوى معيشة السكان.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في وسط أفريقيا، حيث تواجه عدة دول بالمنطقة أوضاعًا معقدة نتيجة النزاعات المسلحة وتدفقات اللاجئين والنازحين، فضلًا عن التحديات الاقتصادية والمناخية.

واختتم السفير الكونغولي تصريحاته بالتأكيد على أن دعم المجتمع الدولي لدول وسط أفريقيا يمثل استثمارًا في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية والسلام في المنطقة.