ارتبط اسم البرتغالي جورجي جيسوس بالعودة مجددًا للملكة العربية السعودية وتدريب نادي الاتحاد، وذلك بعد أسابيع قليلة من رحيله عن نادي النصر السعودي.
وكان النصر، بطل الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، أعلن في بيان رسمي عن انتهاء العلاقة التعاقدية مع مدربه جورجي جيسوس، وذلك بعد موسم استثنائي حقق خلاله الفريق الأصفر لقب الدوري الغائب عن خزائنه لسنوات، في إنجاز كبير أعاد الفريق إلى منصة التتويج المحلية.
وقاد جيسوس الفريق أيضًا إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، ولكنه خسر المباراة النهائية بنتيجة 1-0 أمام فريق غامبا أوساكا الياباني.
وكشفت تقارير أن إدارة نادي الاتحاد السعودي تسعى بجدية للتعاقد مع جورجي جيسوس، لتولي منصب المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل.
وجاءت هذه الرغبة الملحة من قبل إدارة العميد عقب القرار النهائي بإقالة المدرب سيرجيو كونسيساو من منصبه، وهو القرار الذي جاء بعد نتائج مخيبة للآمال تمثلت في فقدان الفريق لمنافسة لقب الدوري وإنهائه الموسم في المركز الخامس، بعيدًا عن مراكز المقدمة التي اعتاد عليها جمهور النادي.
ويحظى اسم جورجي جيسوس بقبول واسع واستحسان كبير داخل أروقة نادي الاتحاد، نظرًا للخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال فترة عمله في الدوري السعودي، والتي جعلته على دراية تامة بطبيعة المنافسة وقدرات اللاعبين، فضلًا عن فلسفته التدريبية التي تتناسب مع طموحات العميد.
وترى إدارة الاتحاد في جيسوس المدرب الصاحب سيرة تدريبية قوية وحافلة بالإنجازات، والقادر على قيادة الفريق نحو منصات التتويج من جديد، واستعادة هيبته المحلية والقارية.
ما الفريق الأقرب للتعاقد مع جيسوس؟
كشف الإعلامي الرياضي متعب بن عبدالله الهزاع، أن الأمور ليست محسومة لصالح الاتحاد أو أي نادٍ آخر.
وقال الهزاع في تغريدة له على منصة “إكس: “تشير المعطيات المتوفرة إلى أن البرتغالي جورجي جيسوس، في حال لم يتولَّ قيادة المنتخب البرتغالي عقب انتهاء كأس العالم 2026، فإن وجهته المقبلة ستكون الدوري التركي، وليس الدوري السعودي”.
وأضاف: “جيسوس، قبل نهاية الموسم الماضي، كانت لديه رغبة حقيقية وصريحة في الاستمرار مع نادي النصر لموسم إضافي، وذلك بعد النجاحات التي حققها مع الفريق، إلا أن التطورات اللاحقة وإدارة الملف من الجانبين غيرت مسار الأمور بالكامل”.
وأشار إلى أن هذا التحول ترك المدرب البرتغالي أمام خيارين رئيسيين لمستقبله التدريبي، أولهما تولي قيادة المنتخب البرتغالي بعد مونديال 2026، وثانيهما العودة إلى الدوري التركي.