توفي اليوم السبت الأديب والكاتب الفلسطيني الكبير زياد عبد الفتاح عن عمر ناهز 87 عاما.
ونعت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، رئيسها الأسبق ومؤسسها، الروائي والإعلامي، زياد عبد الفتاح.
وتقدم رئيس مجلس إدارة “وفا”، الوزير أحمد عساف، بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيد ومن الأسرة الصحفية، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
مسيرة حافلة من أجل فلسطين
ولد الكاتب الكبير زياد عبد الفتاح في مدينة طولكرم في 3 مارس 1939، وأنهى دراسته الثانوية، وعمل بعدها مدرسًا لمدة ثلاث سنوات في أريحا ثم في نابلس ثم في مخيم طولكرم.
حصل على دبلوم في التربية وعلم النفس أثناء عمله كمدرس، انتسب لكلية الحقوق في دمشق ثم جامعة عين شمس في القاهرة حيث تخرج منها أثناء عمله كمدير عام لوكالة “وفا” عام 1975.
يعد أحد مؤسسي إذاعة صوت العاصفة في القاهرة عام 1968، حيث عمل كادرًا رئيسيًا معلقًا وكاتبًا وعضوًا في قيادتها التنظيمية.
عام 1971 طلبت القيادة منه المشاركة في تأسيس إذاعة درعا وبعدها بشهور الانتقال إلى بيروت للعمل في الإعلام حيث عمل مراسلاً للإذاعات الفلسطينية، ومحررًا وكاتبًا في مجلة “فلسطين الثورة”.
بدأ العمل على تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية (وفـا) في عام 1972 حيث كان ومجموعة الشباب الذين يعملون معه يصدرون النشرة ابتداء من كتابتها على الآلة الكاتبة وحتى توزيعها.
صدر مرسوم من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1994 بتشكيل وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وكان زياد عبد الفتاح هو رئيس مجلس إدارتها ورئيس تحريرها برتبة وكيل مساعد.
قلده الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2020 وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى التألق”، تقديرا لمسيرته النضالية والأدبية الحافلة، ودفاعه عن قضايا الشعب الفلسطيني.
شغل الراحل الكبير العديد من المناصب من أبرزها رئاسة اتحاد وكالات الأنباء العربية، وهو مؤسس و أول رئيس للهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية، وظل يقودها من 12 فبراير 1996 حتى 26 مايو 2005، كما شغل منصب رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية.
لقب زياد عبد الفتاح بلقب «أسطورة إعلام الثورة الفلسطينية».
الكاتب الفلسطيني الكبير زياد عبد الفتاح
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يكرم زياد عبد الفتاح