اخبار

روبيو يؤكد دعم واشنطن للبحرين ويرفض الهجمات الإيرانية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
روبيو يؤكد دعم واشنطن للبحرين ويرفض الهجمات الإيرانية

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الهجمات الإيرانية على البحرين كانت غير مقبولة، وأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب البحرين وحكومتها.

جاء ذلك خلال لقاء روبيو مع العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أكد مجددًا متانة الشراكة بين الولايات المتحدة والبحرين، والتزام واشنطن بأمن المملكة.

وقال روبيو: «نقف موحدين بشأن استقرار المنطقة، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي».

جولة روبيو الخليجية

وانطلق وزير الخارجية الأميركي في جولة خليجية امتدت ثلاثة أيام، بدءًا من يوم الثلاثاء وحتى اليوم الخميس، بهدف حشد تأييد دول الخليج للاتفاق الأميركي-الإيراني الرامي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه طمأنة الحلفاء الخليجيين باستمرار دعم الأمن في المنطقة وتبديد المخاوف من الأنشطة الإيرانية.

وقبل جولة روبيو الخليجية، صرح بأنه سيزور دولة الإمارات والكويت والبحرين لاستطلاع آرائهم وشكرهم «على الدعم الهائل الذي قدموه لنا طوال هذه العملية».

وشدد على أن الولايات المتحدة لن «تقوّض» حلفاءها في الخليج العربي خلال المفاوضات مع إيران، واصفًا محادثاته بأنها كانت «صريحة وصادقة ومهمة للغاية».

ولدى وصول روبيو إلى دولة الإمارات، يوم الثلاثاء، قال إنه يزور منطقة الخليج «للتأكد من أخذ وجهات نظرهم بعين الاعتبار»، في الوقت الذي تمضي فيه الولايات المتحدة قدمًا في المفاوضات مع إيران.

وأضاف روبيو للصحفيين على مدرج مطار أبوظبي: «نحن هنا للاستماع إليهم أكثر من التحدث معهم»، مضيفًا أنه يريد الاستماع إلى مخاوفهم الاقتصادية والأمنية.

وتابع: «نريد الاستماع إلى آرائكم، لا سيما في أعقاب أحداث نهاية هذا الأسبوع في سويسرا، والتأكد من أخذ وجهات نظركم بعين الاعتبار في كل قرار نتخذه، لأنكم شركاؤنا».

روبيو أكد أن جميع الحلفاء في الخليج «متفقون على السلام»، لكنه استدرك قائلا: «بالطبع، كل شيء يعتمد على تفاصيل هذا السلام التي سنعمل على بلورتها».

وفي رسالة طمأنة قال إن: «العمل جارٍ. أعتقد أنه تم وضع أسس جيدة خلال الـ 72 ساعة الماضية»، لكنه استدرك بقوله «لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به».

وشدد كبير الدبلوماسيين الأميركيين على أنه لن يطلب من الحلفاء مساعدة مالية لصندوق إعادة إعمار إيران الذي تبلغ قيمته 300 مليار دولار، واصفا ذلك بأنه «أمر للمستقبل البعيد».

وأكد أن المخاوف بشأن برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للوكلاء -وهي قضية محورية في المنطقة- «ستُثار بالتأكيد في هذه المحادثات».