وسجل لهولندا إلياس السخيري (3 خطأ في مرمى فريقه) وبراين بروبي (7)، ويان بول فان هيكه (62)، ولتونس التي كانت قد فقدت الأمل بالتأهل منذ الجولة الثانية حازم المستوري (54).
ورفعت هولندا، وصيفة 1974 و1978 و2010، رصيدها إلى سبع نقاط، مقابل 5 لليابان و4 للسويد اللذين تعادلا في الوقت عينه 1-1، فيما تذيلت تونس المجموعة دون نقاط.
وتلعب هولندا في دور الـ32 مع المغرب وصيف المجموعة الخامسة، الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، فيما تلعب اليابان مع البرازيل.
وكانت هولندا افتتحت مشوارها بتعادل مع اليابان 2-2، قبل أن تسحق السويد 5-1، فيما فقدت تونس أمل التأهل باكرا، بخسارتين قاسيتين أمام السويد 1-5 واليابان 0-4.
بعد المباراة الأولى أقالت مدربها صبري لموشي واستعانت بالفرنسي هيرفيه رونار.
وأجرى رونار أربعة تغييرات على التشكيلة التي استهلت الخسارة أمام اليابان، فشارك بن محمد أمين حميدة وراني خضيرة وحازم المستوري واسماعيل الغربي، بدلا من عمر الرقيق وسيباستيان تونيكتي وديلان برون والياس سعد.
في المقابل، أجرى رونالد كومان تغييرا واحدا على التشكيلة التي فازت على السويد، فشارك المدافع نايثن آكيه بدلا من ميكي فان دي فين.
وحصلت تونس على فرصة مبكرة لافتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية، لكن تسديدة الغربي القريبة مرت فوق العارضة.
ومن الهجمة التالية، حاول القائد السخيري تشتيت عرضية قبل أن تصل إلى بروبي، لكنها سكنت شباك الحارس أيمن دحمان عن طريق الخطأ (3).
لم يتأخر منتخب “الطواحين” في إضافة الثاني، هذه المرة بعد ضربة حرة عكسها برأسه القائد فيرجيل فان دايك، فأطلقها بروبي (24 عاما)، لاعب سندرلاند الإنكليزي، قوية في الشباك من مسافة قريبة (7).
هطلت الأمطار مطلع الشوط الثاني، فقلصت تونس الفارق برأسية جميلة من المستوري اثر عرضية لحنبعل المجبري، في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس بارت فيربروخن (54).
هولندا التي استحوذت على الكرة بشكل واضح طوال المباراة، استعادت فارق الهدفين، من ركنية نفذها تيجاني رايندرس، ارتقى لها فان هيكه على القائم القريب قبل أن تصطدم قليلا برأس أنيس بن سليمان وتهز الشباك (62).
© 2026 AFP