بدأت في واشنطن، مساء يوم الجمعة، المراسم الرسمية للتوقيع على نص إطار العمل المشترك بين لبنان والاحتلال، برعاية أميركية مباشرة وبحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
ويأتي هذا الاتفاق الإطاري بعد سلسلة من المحادثات المكثفة التي استضافتها العاصمة الأميركية، بهدف وضع حد للنزاع العسكري وترتيب الأوضاع الأمنية على طول الحدود المشتركة.
روبيو: الاتفاق بداية الطريق ونتطلع لمستقبل آمن
وفي كلمة له خلال المراسم، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام، وصفا الاتفاق بأنه “بداية البداية”.
وأضاف روبيو أن هناك عملا طويلا وكثيرا لا يزال أمام لبنان والاحتلال، معربا عن أمله في تحقيق تقدم ملحوظ يمكن الشعبين من العيش في مستقبل آمن بعيدا عن الخوف والنزاعات.
المرحلة التجريبية وبنود الانسحاب العسكري
وفقا للبنود المعلنة للاتفاق، فقد جرى التوافق على بدء “مرحلة تجريبية” في منطقتين محددتين جنوبي لبنان. وتقضي الخطة بأن تنسحب قوات الاحتلال من هاتين المنطقتين، ليدخل إليهما الجيش اللبناني خلال الفترة التجريبية لبسط السلطة الشرعية.
ومع ذلك، ينص الاتفاق على الإبقاء على التواجد العسكري للاحتلال جنوبي لبنان في حال لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، مع منح الاحتلال حرية الرد على أي تهديد يلوح في الأفق.
تصريحات المسؤولين الأمنيين: نقلت “القناة 12” عن مسؤول رفيع لدى الاحتلال قوله: “لن ننسحب من المناطق التي سيطرنا عليها إلا إذا لم يعد حزب الله يشكل عاملا في لبنان بأكملها”.