اخبار

تسريبات آيفون 18 الأساسي.. زيادة محدودة في الذاكرة لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
تسريبات آيفون 18 الأساسي.. زيادة محدودة في الذاكرة لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي

قد لا يحصل الجيل المقبل من هواتف آيفون الأساسية من شركة أبل على ترقية كبيرة في ذاكرة الوصول العشوائي، ولكنه قد يحصل على سعة إضافية تكفي للحفاظ على سلاسة تشغيل الطموحات المتنامية للشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لمحلل شركة الأبحاث والاستشارات الاستثمارية “TF International Securities”، مينغ-تشي كو، فمن المتوقع أن ينتقل هاتفا آيفون 18 وآيفون 18e الأساسيان من 8 غيغابايت إلى 9 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وذلك بشكل أساسي لدعم التكامل الأعمق لتقنية “Apple Intelligence” في نظام iOS 27 المقبل.

تقرير جديد يرفع سقف التوقعات لسعر آيفون القابل للطي

أجهزة ومراجعات

تقرير جديد يرفع سقف التوقعات لسعر آيفون القابل للطي

وقال كو، في منشور عبر منصة “إكس”، إن أحدث مراجعاته لسلسلة التوريد تشير إلى أن هاتفي آيفون 18 وآيفون 18e المزودين بمعالج A20 سيأتيان بذاكرة عشوائية تبلغ 9 غيغابايت، مقارنةً ب 8 غيغابايت في الطرازين الحاليين المزودين بمعالج A19، بحسب تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.ومن غير المتوقع أن تتيح هذه الزيادة البالغة واحد غيغابايت ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي بمفردها، لكنها ستساعد الهواتف على التعامل بسلاسة أكبر مع تنفيذ مهام متعددة تعتمد على “Apple Intelligence”، مع إدخال iOS 27 تكاملًا أعمق للذكاء الاصطناعي على مستوى النظام.وأضاف كو أن هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس المزودة بمعالج A20 Pro، إلى جانب هاتف أبل القابل للطي الذي تدور حوله الشائعات، ستواصل الاعتماد على 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.ويشير ذلك إلى أن “أبل” ترى أن هذه السعة كافية لتلبية أكثر أعباء عمل الذكاء الاصطناعي تطلبًا على هواتفها الرائدة.وبعبارة أخرى، يبدو أن زيادة ذاكرة الوصول العشوائي في الطرازين الأساسيين تستهدف تقريب تجربة الذكاء الاصطناعي في هذين الطرازين من تلك التي تقدمها فئة “برو”، بدلًا من منح الهواتف الرائدة تفوقًا إضافيًا.

قد يكون لغيغابايت واحد أهمية أكبر مما يبدو

على الورق، قد لا تبدو الزيادة من 8 غيغابايت إلى 9 غيغابايت مثيرة للاهتمام، خاصة أن كثيرًا من هواتف أندرويد الرائدة باتت تأتي بذاكرة عشوائية تبلغ 16 غيغابايت أو حتى 24 غيغابايت.لكن “أبل” نادرًا ما تسعى إلى زيادة سعة الذاكرة لأغراض تسويقية، بل تضيف عادةً الحد الأدنى اللازم لدعم الميزات البرمجية الجديدة، مع الاعتماد على التكامل الوثيق بين العتاد والبرمجيات لتحقيق الأداء المطلوب.وإذا صحت توقعات كو، فإن الغيغابايت الإضافي لن يكون هدفه جعل آيفون 18 أسرع، بل ضمان ألا تؤثر ميزات “Apple Intelligence” سلبًا في أدائه.ومع توقع دمج الذكاء الاصطناعي بصورة أعمق داخل iOS 27، فإن النماذج التي تعمل في الخلفية وعمليات المعالجة على الجهاز ستتطلب موارد أكبر.وقد تساعد هذه الزيادة المحدودة في الذاكرة هاتفي آيفون الأساسيين على مواكبة هذه المتطلبات دون أن يضطر المستخدمون إلى شراء طرازي برو.وقد لا تكون هذه الترقية الأكثر لفتًا للانتباه في المواصفات، لكنها قد تصبح واحدة من أهم الترقيات لدعم الجيل المقبل من ميزات الذكاء الاصطناعي لدى أبل.