وقال بوتين إن الجانب الأوكراني قدم اقتراحا يقضي بتقييد العمليات القتالية في أربع مناطق هي: خيرسون وزابوروجيه، وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية، مع وقف العمليات القتالية في جميع الأراضي الأخرى.
وأوضح الرئيس الروسي أن هذا المقترح يهدف إلى تمكين القوات المسلحة الأوكرانية من سحب قواتها من مناطق نيكولاييف ودنيبروبتروفسك وخاركوف وسومي، وكذلك من بعض أجزاء الحدود الوطنية، لنقل هذه الوحدات إلى المناطق الأربع المذكورة، في محاولة لتعزيز دفاعاتها هناك، وعلق بوتين على الاقتراح بالقول: “إنقاذ نظام كييف ليس ضمن خططنا”.
وأكد بوتين أن “هناك بالفعل اتصالات بشأن أوكرانيا، وقد تم تأسيسها على عدة اتجاهات وخطوط عدة”، مشيرا إلى وجود “مقترحات جديدة أيضا” في هذا الإطار.
وشدد الرئيس الروسي على أن روسيا لن تسمح لأوكرانيا بتحقيق تعليق تقدم القوات المسلحة الروسية على خط التماس القتالي، وأوضح أن الضربات الأوكرانية على البنية التحتية المدنية الروسية تهدف إلى تغذية عملية معلوماتية لإثارة عدم الثقة في المجتمع الروسي وإجبار روسيا على تعليق تقدمها، لكنه أكد أن موسكو “لن تمنحهم هذه الفرصة”.
وأضاف بوتين أن جميع الضربات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية “لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على الوضع على الجبهة، على خط التماس القتالي”، واصفا إياها بـ”المناورات الإرهابية” التي لا تؤثر على حقيقة الميدان.
ويأتي الكشف عن هذه التفاصيل في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع حراكا مكثفا، حيث تعمل واشنطن على خطة سلام جديدة تتضمن تنازلات من الجانبين. وكانت مسودة خطة أمريكية سابقة قد تضمنت بنودا تدعو إلى الاعتراف بضم القرم ومناطق أخرى لروسيا، إلى جانب قيود صارمة على حجم الجيش الأوكراني.
المصدر: RT