تحدث الحارس الدولي المغربي ياسين بونو بتأثر عن الصورة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، والتي تُظهر ثلاثة أطفال مغاربة يتابعون مباراة “أسود الأطلس” بشغف كبير من فوق سطح أحد المنازل في وقت متأخر من الليل.
حيث أكد حارس منتخب المغرب أن مثل هذه اللقطات العفوية تمثل الوقود الحقيقي للاعبي المنتخب داخل الملعب.
وأوضح حامي عرين الأسود أن رؤية هذا الدعم الجماهيري الصادق تضع على عاتق اللاعبين مسؤولية استثنائية، وتجعلهم يستشعرون القيمة الكبيرة والارتباط العميق للشعب المغربي بمنتخبه، وهو ما يدفع الجميع إلى تقديم تضحيات مضاعفة في كل مواجهة.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Yassine Bounou “BONO” (@bounouyassine_bono)
لفتة إنسانية.. هدية معنوية تفوق المكافآت المادية
وفي سياق حديثه عن المكافأة التي يستحقها هؤلاء الأطفال، أشار بونو إلى أن إسعادهم برؤية انتصارات المنتخب يظل الهدية الأكبر التي يمكن تقديمها لهم ولجميع المغاربة.
وأضاف بونو: “نتمنى دعوتهم واستقبالهم في معسكر المنتخب الوطني، أو منحهم فرصة حضور إحدى المباريات من المدرجات، فهذه لفتة بسيطة يستحقونها نظير هذا الشغف الاستثنائي، مثل هذه المشاهد تؤكد مجددًا أن كرة القدم في المغرب ليست مجرد لعبة، بل هي قصة حب حقيقية تجمع الشعب بمنتخبه تحت أي ظرف وفي أي توقيت”.
“العب بالروح”.. سر القوة الإضافية لأسود الأطلس
وشدد بونو على أن ميزة اللاعب المغربي تكمن في قتاليته ولعبه بروح القميص، مدفوعًا بإحساسه بأن هناك ملايين القلوب النابضة التي تقف خلفه وتسانده، وهو ما يمنح المجموعة بأكملها طاقة معنوية هائلة لتجاوز أصعب الفترات في المباريات.
واختتم حارس المنتخب المغربي تصريحاته بالتشديد على أن الجماهير المغربية كانت وستظل دائمًا الشريك الأول والأساسي في كل إنجاز، معتبرًا أن هذا الدعم المتواصل يمثل القوة المحركة للاعبين لمواصلة كتابة التاريخ وتقديم أفضل المستويات الممكنة في منافسات كأس العالم 2026.