اخبار

حالة ترقُب في تونس بعد الإخفاق المدوي للمنتخب في كأس العالم

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
حالة ترقُب في تونس بعد الإخفاق المدوي للمنتخب في كأس العالم

تونس: من المتوقع أن يلتقي وزير الرياضة في تونس بأعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم الأسبوع الجاري، في أعقاب الأداء المخيب للآمال للمنتخب في كأس العالم ووسط حالة ترقب في الشارع التونسي بشأن القرارات المحتملة.

وتمر كرة القدم التونسية بأحد أحلك فتراتها منذ أكثر من عقدين، مع فشل المنتخب في تخطي الدور الأول لكأس العالم في مشاركته السابعة في المونديال، وتلقيه لأسوأ هزيمة في تاريخ مشاركته بخسارته لمبارياته الثلاث وقبوله لـ12 هدفا مقابل تسجيله هدفين فقط.

ويأتي سقوط المنتخب بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية في بطولة كأس العرب بقطر في 2025، حيث فشل في تخطي الدور الأول في مجموعة ضمت منتخبات فلسطين وسوريا وقطر.

كما عجز على تخطي دور الثمانية في كأس أمم أفريقيا في المغرب بنفس العام، حيث فرّط بشكل دراماتيكي في ترشح كان في متناوله ضد مالي التي لعبت بنقص عددي، ليخسر في النهاية بركلات الترجيح.

ووفق وسائل إعلام محلية سيلتقي وزير الرياضة والشباب الصادق المورالي بمسؤولي الاتحاد، على أن يعلن الاتحاد لاحقا في مؤتمر صحفي خططه أو قراراته للمرحلة المقبلة.

ويطالب الخبراء والجماهير في تونس بإصلاحات واسعة وعاجلة لوضع كرة القدم في تونس، تشمل أساسا إنقاذ البنية التحتية المتداعية للملاعب والإسراع بإصدار قانون جديد للهياكل الرياضية ومراجعة التكوين للاعبين.

وفي نفس الوقت تحوم أسئلة بشأن فرص استمرار الأعضاء الحاليين المنتخبين في اتحاد الكرة في مناصبهم، بعد موجة استقالات اجتاحت عدد من اتحادات الكرة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم، مثل اتحاد الكرة في السعودية وكوريا الجنوبية بعد إخفاق منتخبيهما.

وطالب النائب في البرلمان التونسي فخر الدين فضلون، أعضاء الاتحاد بالاستقالة الفورية وفتح تحقيق في طرق إدارة شؤون الكرة في تونس.

وقال فضلون إن أزمة المنتخب لا يمكن اختزالها في شخص المدرب وحده، بل تعود بالأساس إلى “اختلال العقل الكروي” وسوء التنظيم والتدبير من قبل مكتب الاتحاد.

ووسط حالة الاحتقان، لم يشر رئيس الاتحاد معز الناصري ونائبه حسين جنيح إلى أي احتمال لاستقالة الأعضاء الحاليين كما لم يصدر بيان توضيحي عن الاتحاد بعد الانسحاب القاسي من كأس العالم.

وفي كل الحالات يتعين على الاتحاد أن يحسم اسم المدرب الجديد للمنتخب، استعدادا لخوض تصفيات كأس أمم أفريقيا بدءا من شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وأقيل صبري اللموشي من منصبه بعد الهزيمة في المباراة الأولى 1/ 5 أمام السويد، ثم قاد الفرنسي هيرفي رونار المنتخب في مباراتي اليابان وهولندا، ولم يتضح أي اتفاق رسمي حتى الآن بشأن استمراره بعد كأس العالم.

(د ب أ)