بدا كاي هافيرتز، مهاجم منتخب ألمانيا، محبطًا بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ 32 لبطولة كأس العالم، بركلات الترجيح أمام باراجواي.
وسجل لاعب آرسنال هدف التعادل لألمانيا في الشوط الثاني بالدقيقة 54، بعدما تقدمت باراجواي في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو في الدقيقة 42، لكنه أضاع ركلة ترجيح، وتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين، لتتفوق باراجواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، وتثأر لخسارتها أمام الماكينات في دور الـ 16 ببطولة كأس العالم 2002.
وقال هافيرتز عقب المباراة: “ليس لدي ما أقوله، هذه مشاركتي الثانية في كأس العالم، وللأسف خرجنا مبكرًا في المناسبتين، أعتذر عما حدث، وأشعر بخيبة أمل شديدة، لأن خططنا لهذه البطولة كانت كبيرة، وخيبة الأمل ليست شعورًا جيدًا، ولكن الفريق بذل أقصى جهد ممكن”.
وأشار المهاجم الألماني: “لقد ألغى الحكم هدفًا لنا، وواجهنا فريقًا قويًا، واجهنا صعوبة أمامه في خلق الفرص بسبب تكتل باراجواي دفاعيًا بكثافة عددية كبيرة، وواجهنا صعوبة في الانطلاقات، لذا حاولنا استغلال الأطراف، وللأسف لم ننجح، وأعتقد أننا لا نستحق الفوز بهذه المباراة”.
وأضاف هافيرتز في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية: “لم نصنع الكثير من الفرص.. سيطرنا بإيقاع عال بعد هدف التعادل، وفي النهاية لجأنا لركلات الترجيح، وهنا تكون الفرص متساوية، وللأسف أهدرت ركلة ترجيح”.
وأتم كاي هافيرتز تصريحاته قائلًا: “يجب أن تبذل قصارى جهدك في مشوار أي بطولة، ولكن لا أعتقد أننا قدمنا أداءً سيئًا، لكن كان ينقصنا شيء ما، وهو ما حدث أمام باراجواي، لذا يجب أن نراجع أنفسنا لنكون أفضل في المستقبل، لأننا منتخب عريق، وإذا خرج مبكرًا، فهذا يعني أننا لا نستحق الاستمرار في البطولة”.