كلُّ المُنَى فِي رِحَابِ المُصطَفَى جُمِعَتْ
دُنيَا وَدِينًا فَمَا فِي مِثلِهَا ثَمَنُ
مَا كنتُ أعْرفُ مََا لِلشَّوقِ مِن أَثَرٍ
حتَّى تَرحَّل بِِي عَن رَبْعِهَا البَدَنُ
قالوا في حبه وحبِّها