مع تبقي أربعة أيام فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تستمر الحرب والتوترات السياسية الحالية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران في التأثير بشدة على المنتخب الآسيوي، والذي يعد واحدًا من بين 48 منتخبًا مشاركًا في المونديال.
منتخب إيران يتواجد ضمن المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، مع مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.
من أزمات التأشيرات واحتجاز اللاعبين، إلى الطقس القاسي وسوء الملاعب وقرارات الفيفا المثيرة للجدل.. سلسلة من المشكلات تلاحق كأس العالم 2026 قبل صافرة البداية بأيام قليلة 😤🏆#كأس_العالم #أمريكا #365ScoresArabic pic.twitter.com/4xRrmCy0d4— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) June 6, 2026
تأشيرات استثنائية لحل أزمة إيران في أمريكا
اضطر المنتخب الإيراني لإقامة معسكره الأساسي في مدينة تيخوانا المكسيكية، متراجعًا عن خطته الأولية بالاستقرار في مدينة توكسون الأمريكية.
ورغم إقامته في المكسيك، يتعين على المنتخب خوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الأراضي الأمريكية، حيث سيلعب مباراتين في مدينة لوس أنجلوس أمام منتخبي نيوزيلندا وبلجيكا، ومباراة واحدة في مدينة سياتل أمام منتخب مصر.
وقد أبلغ السفير الإيراني في المكسيك، أبو الفضل بسانديده، إدارة المنتخب بأنهم سيكونون ملزمين بدخول الولايات المتحدة الأمريكية صباحًا، وخوض المباراة، ثم المغادرة فور انتهائها.
وأوضح السفير أن السلطات الأمريكية منحت بعثة المنتخب الإيراني تأشيرات دخول صالحة لمدة 24 ساعة فقط، مصرحًا: “سيدخلون إلى الولايات المتحدة صباحًا، وسيكون لزامًا عليهم المغادرة في نفس اليوم”.
الصعوبات تزداد على إيران في المونديال
لا تقتصر الأزمة على مدة الإقامة القصيرة، بل تمتد لتشمل قيودًا إضافية من قبل الإدارة الأمريكية بسبب النزاعات القائمة بين البلدين.
وأكد السفير الإيراني أيضًا أن هناك 15 فردًا من أعضاء البعثة الرسمية الإيرانية لم يتسلموا تأشيرات الدخول الخاصة بهم حتى الآن.
وتضم هذه القائمة المتبقية عددًا من أعضاء الطاقم الفني للمنتخب، بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مما يضع المنتخب أمام تحديات إدارية وفنية معقدة قبل أيام قليلة من بدء مشواره في كأس العالم.