صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران ولبنان، معلناً أنه يدرس منح دور أكبر للرئيس السوري أحمد الشرع في التعامل مع ملف حزب الله، في خطوة تعكس تحولات محتملة في مقاربة واشنطن للملفات الإقليمية.
وخلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية الأحد 21 يونيو 2026، قال ترامب إنه يقترب من تسليم ملف حزب الله إلى سوريا، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومعالجة القضايا الأمنية العالقة في المنطقة.
وفي سياق متصل، وجّه ترامب تحذيراً شديداً إلى إيران، مطالباً إياها بوقف دعم ما وصفهم بـ”الوكلاء” في لبنان. وكتب عبر منصة “تروث سوشيال” أن طهران يجب أن توقف فوراً الجهات المدعومة منها عن “إثارة المشاكل”، مهدداً بشن ضربات جديدة ضد إيران إذا استمرت هذه الأنشطة.
كما كشف الرئيس الأمريكي أنه أجرى اتصالات مع مسؤولين إيرانيين، حذرهم خلالها من إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن أي خطوة من هذا النوع ستكون لها تداعيات خطيرة على إيران والمنطقة.
وفي موقف لافت، انتقد ترامب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معرباً عن خيبة أمله من أداء إسرائيل، ومعتبراً أن التركيز يجب أن ينصب على التوصل إلى اتفاق مع إيران وخفض التوترات الإقليمية، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا.